إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الرباعية التاريخية حلم "المواطنين" الواقعي

KOOORA
22 فبراير 201910:29
لاعبو مانشستر سيتي Reuters

يقف فريق مانشستر سيتي على بعد خطوة واحدة، من تدشين حملته الساعية للفوز بأربعة ألقاب تاريخية في موسم واحد، عندما يحط الرحال في العاصمة لندن، لمواجهة تشيلسي الجريح، على ملعب ويمبلي العريق، في نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ويأمل السيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب جوارديولا، استغلال تكامل صفوفه، خصوصًا أنه يمر بفترة جيدة على صعيد النتائج والأرقام، حيث وصل إلى ربع نهائي كأس إنجلترا، ووضع قدمًا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ويقف على مسافة واحدة مع المتصدر ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

الفوز على تشيلسي، في موقعة ويمبلي، يبدو في متناول يد الفريق السماوي، بالنظر إلى ظروف الأخير في الوقت الراهن، حيث يمر بفترة تذبذب في المستوى بقيادة المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، الذي بدوره يقاتل من أجل الاحتفاظ بمنصبه على رأس الجهاز الفني للبلوز.

كفة مانشستر سيتي راجحة على الورق في هذه المنافسة، لا سيما وأن معنويات الفريق مرتفعة بعد الفوز  خارج الديار على شالكه 2-3 في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال مساء الأربعاء الماضي، إلا أن الفريق اللندني لن يقف لقمة سائغة أمام السيتيزنز، إذ تأتي المباراة طوق نجاة للخروج من دوامة النتائج المخيبة. 

?i=albums%2fmatches%2f1212790%2f2019-02-10t171941z_1028006679_rc142fec4e50_rtrmadp_3_soccer-england-mci-che_reuters

المرشح الأبرز

في المسابقة القارية، ينظر النقاد إلى مانشستر سيتي على أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكن هناك أندية أخرى ساعية للظفر بالكأس، مثل ليفربول وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وريال مدريد وبرشلونة.

المضي قدمًا في مسابقة الكأس، يبدو أمرًا واردًا أيضًا، خصوصًا وأن قرعة الدور ربع النهائي، وضعت مانشستر سيتي في مواجهة في المتناول أمام سوانزي سيتي، علمًا بأنه لم يتبق من الفرق الستة الكبار في هذا الدور إلى جانبه، سوى الجار اللدود مانشستر يونايتد.

أما على صعيد الدوري، فإن السيتي لن يتخلى عن حلم الاحتفاظ باللقب، رغم أن منافسه ليفربول لعب مباراة أقل حتى يومنا هذا، علمًا بأن كلا الفريقين يملك في رصيده 65 نقطة، بفارق 5 نقاط فقط أمام توتنهام صاحب المركز الثالث، والذي لازال في مشهد الصراع.

إنجاز تاريخي

ولم يستطع أي فريق في تاريخ الكرة الإنجليزية، الفوز بالألقاب الثلاثة الكبرى في موسم واحد، (الدوري والكأس وكأس الرابطة)، علما بأن باريس سان جيرمان فاز بثلاثية المحلية في فرنسا 3 مرات الأعوام 2015 و2016 و2018.

وهناك 7 أندية تمكنت من الفوز بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال في أوروبا، ووحده برشلونة فعل الأمر ذاته مرتين، عندما فاز المرة الأولى بالثلاثية في عهد المدرب جوارديولا عام 2009، ثم كرر الأمر ذاته مع لويس إنريكي في الموسم 2014/ 2015.

?i=albums%2fmatches%2f1212790%2f2019-02-10t174037z_1507584176_rc1657ec65d0_rtrmadp_3_soccer-england-mci-che_reuters

الأندية الأخرى التي ظفرت بالثلاثية هي سلتيك (1966-1967)، وأياكس (1971-1972)، وبي أس في أيندهوفن (1987-1988)، ومانشستر يونايتد (1998-1999)، وإنتر ميلان (2009-2010)، وبايرن ميونيخ (2012-2013).

كتيبة النجوم

صفوف مانشستر سيتي لا تشوبها شائبة، رغم الثغرة التي تركتها إصابة الظهير الأيسر بنجامين مندي، فلديه واحد من أفضل الحرارس حاليًا، وهو البرازيلي إيديرسون، كما لديه مدافع قادر على قيادة الخط الخلفي باقتدار وهو الفرنسي إيميريك لابورت، وخط وسطه يحتوي على اثنين من أفضل صانعي الألعاب في أوروبا، الإسباني دافيد سيلفا والبلجيكي كيفن دي بروين، كما يمتلك الفريق واحداً من أبرز مهاجمي العالم في الفترة الحالية، هو الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.

لكن ومن أجل تحقيق حلم جماهير الـ"سيتيزينز"، يتوجب على فريق جوارديولا، اجتاز حاجز أول صعب، متمثل في تشيلسي، ونجمه البلجيكي إيدن هازارد، وزملائه المتألقين أمثال نجولو كانتي وويليان وجونزالو هيجواين، ووضع الفوز التاريخي أمام البلوز في البريميرليج قبل أيام بسداسية تاريخية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان