إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الرابحون والخاسرون من رحيل مالكوم عن برشلونة

KOOORA
02 أغسطس 201916:12
مالكومReuters

أعلن نادي زينيت سان بطرسبرج الروسي اليوم الجمعة، تعاقده مع البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا لاعب برشلونة، خلال الميركاتو الصيفي الجاري.

ولم يُعلن زينيت أو برشلونة أي تفاصيل حول العقد أو القيمة المالية، لكن التقارير الصحفية في إسبانيا أفادت أن البرازيلي رحل مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات إضافية.

ويرصد "كووورة" خلال التقرير التالي، الرابحون والخاسرون من رحيل مالكوم عن صفوف البارسا:

الرابحون

فالفيردي

الرابح الأول من هذه الصفقة هو المدير الفني لبرشلونة إرنستو فالفيردي، والذي لم يكن داعمًا منذ البداية للتعاقد مع مالكوم من صفوف بوردو الصيف الماضي.

وكان فالفيردي يسعى للتعاقد الصيف الماضي مع البرازيلي ويليان من صفوف تشيلسي، لكن الإدارة تعاقدت مع مالكوم، بسبب مُغالاة إدارة البلوز في مطالبها المادية.

وظفر البارسا بخدمات مالكوم، والذي كان قاب قوسين أو أدنى من الانضمام لروما.

ولم يمنحه المدرب الفرصة كاملة مع الفريق لعدم اقتناعه به من الأساس، وبالتالي رحيله كان الخيار الأفضل، خاصًة عقب التعاقد مع أنطوان جريزمان من صفوف أتلتيكو مدريد.

برشلونة

رغم أن مالكوم لم يُشارك كثيرًا الموسم الماضي مع برشلونة، وقضى أغلب الموسم على مقاعد البدلاء، لكن النادي نجح في تسويقه وبيعه بنفس قيمة الحصول عليه تقريبًا دون أي خسائر مالية.

وانضم مالكوم لبرشلونة من صفوف بوردو الصيف الماضي مقابل 41 مليون يورو، وتم بيعه بـ40 مليون يورو بجانب 5 ملايين أخرى متغيرات.

جماهير روما

شهد الصيف الماضي حالة غضب كبيرة في نادي روما بسبب مالكوم، والذي كان مُقررا انضمامه لصفوف الجيالوروسي بعدما تألق في صفوف بوردو.

وأعلن بالفعل وقتها بوردو عن توصله لاتفاق مع روما، وسافر بالفعل اللاعب إلى إيطاليا ولكن لم يوقع على العقود.

ودخل برشلونة في المفاوضات مع إدارة بوردو أثناء وجود مالكوم في مطار العاصمة الإيطالية، لتتوقف المفاوضات مع روما وتتحول وجهة اللاعب إلى البارسا.

وتسببت هذه الأزمة بموجة غضب شديدة من الجماهير تجاه الإدارة واللاعب، والتي ستكون سعيدة الآن بفشله مع برشلونة ورحيله إلى الدوري الروسي.

الخاسرون

مالكوم

بدون شك الخاسر الأول هو مالكوم، والذي لم يدرس منذ البداية خطوة انتقاله لبرشلونة بشكل جيد، نظرًا لعدم وجود مكان له في تشكيلة الفريق.

ورغم أن الانتقال لبرشلونة يغري أي لاعب، لكن مالكوم أهدر فرصة اللعب بشكل مستمر مع روما، لارتداء قميص البارسا.

وفي ظل وجوده على مقاعد البدلاء في النصف الأول من الموسم الماضي، وتلقيه عروضًا للرحيل مُعارًا في الشتاء، أصر مالكوم على البقاء للقتال من أجل المشاركة لكن دون أي جدوى.

ورحل اللاعب إلى الدوري الروسي الذي لا يُعد من ضمن أفضل الدوريات في أوروبا حاليًا، بعدما كان من أبرز المواهب في القارة العجوز خلال فترته مع بوردو.

إدارة برشلونة

خسرت إدارة برشلونة رهانها على مالكوم الذي كان يُعد لاعبًا للمستقبل برحيله هذا الصيف، رغم عدم وجود خسائر مادية.

وانحنت الإدارة أمام رغبة فالفيردي في نهاية المطاف، والذي لم يطلب التعاقد معه منذ البداية، بعدما تم ضم اللاعب البرازيلي من بوردو.

وتسببت صفقة مالكوم في وجود عداء كبير بين روما الإيطالي وبرشلونة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان