إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الديون واختفاء الرعاة يهددان مسيرة الزوراء الآسيوية

ميثم الحسني
18 فبراير 201917:13
الزوراء

يمر زعيم الأندية العراقية فريق الزوراء بمرحلة حرجة وضائقة مالية كبيرة رغم أنه الفريق الأكثر تتويجًا لبطولة الدوري العراقي.

ويحمل الزوراء في خزينة ألقابه، لقب الدوري المحلي في 14 نسخة، كان أخرها الموسم الماضي، وهو الأكثر تتويجًا أيضًا ببطولة كأس العراق بـ15 نسخة، ما يدلل على عراقة الفريق وحجم الانجازات الكبيرة التي حققها.

ورغم تلك الإنجازات، إلا أن ماضي النادي ليس كحاضره، وأصبح الفريق العراقي على حافة الهاوية في ظل الأزمة المالية التي تكاد تعصف بالفريق.

(كووورة) فتح ملف نادي الزوراء بعد خلافاته مع الشركة الراعية، ويكشف كواليس الأزمة المالية التي تحاصره في التقرير التالي:

أحلام تبخرت

تأملت إدارة نادي الزوراء خيرا بعد أن أسندت حقيبة وزارة الدفاع إلى عضو الشرف في النادي عبد الله اللعيبي، كونه يعرف تفاصيل دقيقة عن معاناة النادي واحتياجاته.

وبعد تولي الوزير مهمته بشكل رسمي حتى تبخرت تلك الأحلام بعد أن أغلق الوزير الأبواب وطبق سياسة القحط لتبدأ المعاناة من منتصف الموسم الماضي وتستمر الأزمة وبدأت تتسع مع مرور الوقت لتصل إلى حالة قريبة من الانهيار، مع ذلك الوزارة لم تحرك ساكنًا إلى الآن.

ديون النادي

نادي الزوراء أنهى الموسم الماضي وفي ذمته مليار وربع المليار دينار، ديون للفريق والجهاز الفني، مع ذلك الفريق توج باللقب رغم الأزمة المالية.

وكانت تتوقع إدارة النادي أن تلجأ الوزارة إلى تكريمه على الإنجاز الذي حققه، لكنها صُدمت بأن موقف الوزارة أتى سلبيًا وزاد من معاناة الزعيم الزورائي بعدم صرف مستحقات الفريق إلى يومنا هذا رغم انطلاق موسم جديد.

عام أخر

الزوراء بدأ التحضير لموسم جديد وحاول السيطرة على العجز المالي من الموسم الماضي، واحتفظ بلاعبيه وجهاز الفني وبدأ موسمه بنتائج جيدة.

ولجأت إدارة الزوراء إلى حل آخر، وهو تخصيص مبلغ 4 مليارات دينار تمثل استحقاق الفريق للموسم الحالي بالإضافة إلى ديون الموسم المنتهي، لكن جفاء الوزارة استمر ولم تجد إدارة النادي من يستمع لها لتستمر الضائقة المالية.

موسم أسيوي

مرت 17 جولة من الدوري العراقي، والزوراء لم يستلم دينارا واحدا من الوزارة وتراكمت الديون، وبدأت الكوادر الفنية تتذمر بعد مرور ما يقارب عاما كاملا دون رواتب ولا حقوق مالية.

هذا التعسر المالي يأتي في ظرف صعب حيث تنتظر الزوراء المشاركة في بطولة أندية أبطال آسيا والفريق بحاجة إلى دعم متواصل ما بين سفر للدول التي سيلعب ضمن مجموعتها بالإضافة إلى استضافة الفرق المنافسة في مدينة كربلاء.

ويعتمد الزوراء، على ملعب كربلاء الدولي ملعبا له في البطولة الآسيوية.

اختفاء الرعاة 

حتى شعار الرعاية الذي يحمله النادي على قمصانه لأحد الخطوط الجوية، لم تلتزم الشركة في دفع المستحقات المالية، بالإضافة إلى أن الزوراء يدفع تذاكر سفره على متن الشركة التي ترعى النادي ويحمل شعارها.

وما زاد الطين بلة، أن الشركة الراعية تستقطع أسعار التذاكر كاملة دون أي تخفيض للنادي ما يثير الدهشة والاستغراب.

ورغم أن الفريق محاصر بمشاركات صعبة بالدوري وكأس العراق وبطولة الأندية الآسيوية، إلا أنه وسط تلك الأمواج والعوز المالي يبقى تاريخ الزوراء العريق المرصع بالإنجازات، لكن مستقبله يواجه شبح المجهول.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان