


تتواصل معاناة الفرق الجزائرية للموسم التاسع على التوالي، مع مشاكل الديون التي أصبحت قضية مطروحة كل موسم.
ومع قرب انطلاق الدوري الجزائري، فإن الحديث عن الاحتراف لا يزال شائكًا، رغم تطبيق النظام بصورة نهائية منذ 9 سنوات.
ويسلط "كووورة" الضوء على أسباب فشل نظام الاحتراف في الجزائر، وسبب تراكم الديون، على النحو التالي:
عشوائية الإدارة
تعاني الأندية الجزائرية من عدة أزمات، أبرزها فشل غالبية رؤساء الفرق في تحقيق مشروع ناجح يجلب الأموال للنادي من أجل تغطية نفقاته وتجنب الوقوع في فخ الديون.
ويرجع المختصون، أسباب الأزمات المالية للأندية إلى ضعف مستوى المسيرين الذين يتعاقبون على رئاسة الشركات المحترفة، مما يعني عدم قدرتهم على تقديم الجديد.
شركات بدون نشاط
رغم أن اتحاد الكرة أقر في 2010، مجموعة من الإجراءات، أهمها إنشاء شركات رياضية ذات طابع تجاري لتغطية النفقات، من أجل إنجاح نظام الاحتراف وتسهيل مهمة الأندية في تطبيقه، إلا أن هذه الشركات لا زالت بدون نشاط، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام.
وتجد الأندية الجزائرية في كل موسم، نفسها مجبرة على ممارسة الضغط أمام السلطات المحلية، للحصول على مساعدات مالية لإبرام الصفقات.
صفقات كثيرة
تحرص الأندية الجزائرية مع فتح أبواب الانتقالات على تعزيز صفوفها بأكبر عدد من اللاعبين، رغم غياب مصادر الدخل الواضحة باستثناء حقوق البث التلفزيوني.
ومن المرتقب أن تواجه عدة أندية في المستقبل القريب، خطر الإفلاس بسبب العشوائية في التسيير.
غياب سياسة التكوين
باتت الأندية الجزائرية مطالبة بضرورة السير على خطى بارادو، الذي أصبح من أغنى الأندية في الجزائر، بفضل سياسة الإدارة التي استفادت من عملية التكوين بشكل كبير، خاصة بعد نجاحها في احتراف لاعبيها بقارة أوروبا بمبالغ مالية كبيرة.
ومن الطبيعي أن تختلف الظروف من فريق لآخر، لكن الاعتماد على سياسة التكوين أصبح ضروريًا، إذا ما أرادت الأندية الجزائرية تفادي الغرق في بحر الديون كل موسم.



