إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الديكتاتور راموس.. قائد حزب النعام في مدريد

KOOORA
29 أكتوبر 201811:47
سيرجيو راموسReuters

واصل سيرجيو راموس، مدافع ريال مدريد، فرض سطوته داخل غرفة ملابس الفريق الملكي، بعد الهزيمة المذلة التي تعرض لها الميرنجي على يد برشلونة (5-1)، أمس الأحد، في إطار منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ولم تأت تصريحات راموس بعد المباراة بأي جديد، بل مارس دوره الديكتاتوري، متسلحًا بحمل شارة القيادة، لمنع زملائه من التحدث عن حقيقة الأزمة التي ضربت الفريق منذ بداية الموسم الحالي.

ويعاني الريال من أزمة سوء النتائج، فضلًا عن العقم التهديفي لمهاجميه، لا سيما بعد رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الصيف الماضي، ليفشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي في الليجا.

حزب النعام

دأب راموس منذ حمل شارة قيادة الريال، على إخراس الأفواه التي تشير إلى حقائق الأزمات داخل صفوف الفريق على مدار السنوات الماضية، وكأنه يريد من زملائه دفن رؤوسهم في الرمال كالنعام، دون التفوه بأي كلمة تكشف أسباب النتائج السلبية، طالما أراد القائد إخفائها، لا سيما إذا تعلق الأمر بخطأ من الإدارة.

?i=reuters%2f2018-10-28%2f2018-10-28t164312z_1335912311_rc1d6e0fc8b0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

ومع بداية الموسم الماضي، ساءت نتائج الفريق، ليخرج رونالدو لوسائل الإعلام منتقدًا الخطأ الذي ارتكبه النادي بالاستغناء عن خاميس رودريجيز، بيبي وألفارو موراتا، قائلًا: "مع هؤلاء كنا أكثر قوة".

ولم تعجب تصريحات رونالدو زميله راموس، ليعلق قائلًا: "لا أتفق مع ما قاله كريستيانو، أراها تصريحات استغلالية، لأننا نفوز بدونهم ولا أشعر بأنني أفتقد أحدهم".

سطوة الديكتاتور

وبعد مباراة الكلاسيكو، عاد راموس لممارسة سطوته وفرض زعامته على زملائه، بانتقاد تصريحات زميله البرازيلي كاسيميرو، الذي وصف الهزيمة بخماسية أمام برشلونة بـ"الكارثية"، مؤكدًا أن اللاعبين يتحملون مسؤولية النتائج، في دفاع صريح عن المدرب جولين لوبيتيجي.

ورغم أن تصريحات كاسيميرو تتضمن نقدًا ذاتيًا له ولباقي رفاقه، إلا أن راموس تحدث عقب المباراة، قائلًا: "من غير المناسب أن نتحدث بهذه الطريقة، فالوقت ليس مناسبًا لتويجه اللوم لأي شخص".

قائد الكوارث

رغم الهالة المحيطة دائمًا بالمدافع الدولي الإسباني واعتباره واحدًا من أفضل اللاعبين في مركزه حول العالم، إلا أن قائد الريال ما زال منبعًا للكوارث والأخطاء التي تُورط فريقه في العديد من المباريات، آخرها الكلاسيكو.

?i=reuters%2f2018-10-28%2f2018-10-28t164758z_941173897_rc1e664ea2d0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

ويملك راموس سجلًا سلبيًا هائلًا، كأكثر اللاعبين حصولًا على البطاقات الملونة في الليجا بواقع 173 بطاقة، منها 19 بطاقة حمراء، ليصبح أكثر اللاعبين تعرضًا للطرد في تاريخ الدوري الإسباني وباقي الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما يحمله أيضًا في دوري أبطال أوروبا.

ولا تقتصر سلبية راموس على البطاقات الملونة، بل تمتد لتهوره داخل أرض الملعب وعنفه الملحوظ ضد المهاجمين، والذي يتسبب في احتساب ركلات جزاء عديدة ضد فريقه، فضلًا عن اضطراره لإكمال المباريات بـ10 لاعبين بسبب قائد الفريق، الذي يضعه دائمًا في أزمات متلاحقة.

ويحظى راموس بحماية ودعم إعلامي وإداري من ناديه والصحافة في بلاده، لما يمتلكه من شخصية، فضلًا عن جنسيته الإسبانية التي تجعله رمزًا داخل ملعب سنتياجو برنابيو، وممثلًا للفريق في منتخب بلاده.

كذلك الأهداف الحاسمة التي تتوارى خلفها أخطاؤه الكارثية، ليصبح لاعبًا فوق النقد، ما يسمح له بفرض هيمنته على باقي اللاعبين دائمًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان