إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الدفاع يخذل الفيصلي في المهمة الآسيوية

KOOORA
24 فبراير 202016:49
من المباراة

تعرض الفيصلي للخسارة أمام مضيفه الأنصار اللبناني "3-4"، في المباراة المثيرة التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين، في الجولة الثانية للمجموعة الثانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ورغم الخسارة، ما تزال فرصة الفيصلي في المنافسة على التأهل قائمة، لكنه بحاجة للانتصارات فيما تبقى من المواجهات.

وصب تعادل الكويت الكويتي مع الوثبة بدون أهداف في مباراة ثانية جرت اليوم الإثنين، في صالح الفيصلي.

وظل الكويت في صدارة المجموعة برصيد "4 نقاط"، يليه الأنصار اللبناني بـ "3 نقاط"، ثم الوثبة السوري "نقطتين"، وأخيراً الفيصلي بنقطة واحدة.

الجولتان الثالثة والرابعة ستكونان على قدر كبير من الأهمية في حسابات التأهل عن المجموعة الثانية، حيث سيلتقي فيهما الفيصلي مع المتصدر الكويت الكويتي.

ويستضيف الفيصلي في الجولة الثالثة الكويت الكويتي يوم 10 مارس/ اذار المقبل، ثم يتجدد اللقاء فيما بينهما يوم 13 أبريل/ نيسان المقبل.

وكان الفيصلي قريباً من العودة من لبنان بفوز مستحق على الأنصار، خاصة وأنه تقدم مبكراً بهدف السبق، لكنه في النهاية خسر "3-4".

ويستعرض موقع كووورة في هذا التقرير، الأسباب التي أدت إلى خسارة الفيصلي أمام الأنصار:

دفاع هش

عانى الفيصلي من ضعف واضح في قدرات مدافعيه وسوء في تمركزهم داخل منطقة الجزاء، ما استغله الأنصار في العودة للمباراة وتسجيل الأهداف.

وأحرز الأنصار اللبناني غالبية أهدافه بفضل استثماره المثالي للرقابة الوهمية لمدافعي الفيصلي.

ولو أحسن دفاع الفيصلي التعامل مع بعض الكرات داخل منطقة الجزاء، لربما عاد الفريق إلى عمان بـ3 نقاط ثمينة.

نجم وحيد

لم يقدم الغالبية من لاعبي الفيصلي الأداء المأمول منهم، حيث غاب خليل بني عطية والبولندي لوكاس والسنغالي دومنيك والرواشدة عن المشهد.

واقتصرت خطورة الفيصلي على تحركات ومهارة نجمه الوحيد أحمد العرسان الذي تمكن بمفرده من تسجيل هدفين من أصل ثلاثة.

ولأن كرة القدم لعبة جماعية، فإن الاعتماد على نجومية وعطاء لاعب وحيد قد لا يأتي بالثمار المطلوبة في كل مباراة.

التفكير بالفوز

كان بإمكان الفيصلي العودة على أقل تقدير بنتيجة التعادل "3-3"، لكنه ظل يفكر في الهجوم حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، مما كلفه الخسارة في النهاية وبخاصة أنها الدقائق التي شهدت نهضة واضحة في أداء منافسه كانت تتطلب يقظة دفاعية أكبر.

وجاءت رغبة الفيصلي في تحقيق الفوز على أمل تعويض تعادله في عمان مع الوثبة السوري بدون أهداف، لكن كان ينبغي أن يدرك أن التعادل في أرض الخصم يعد نتيجة مقبولة، وأفضل من العودة بالخسارة.

أرضية الملعب

عانى الفيصلي من سوء أرضية الملعب، وظهر واضحاً أن لاعبيه يخشون التعرض للإصابات حيث حدت من إظهار قدراتهم.

وانعكست أرضية الملعب المستهلكة على أداء الفيصلي بالسلب، خاصة أن الفريق يعتمد في بناء عملياته الهجومية -بحكم العادة- على التمريرات القصيرة، ما اضطره لنقل الكرات مباشرة نحو منطقة الجزاء واختزال خط الوسط.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان