


لم يتوقع أكثر المتشائمين من مشجعي الوحدة السوري، أن يخرج الفريق مبكرا من البطولات الثلاث التي شارك فيها "الدوري المحلي وكأس الجمهورية وكأس الاتحاد الآسيوي"، خاصة وأنه يضم نخبة من اللاعبين ويعيش حالة مثالية من الاستقرار الإداري والمالي.
الوحدة احتل المركز الأخير في مجموعته آسيويا برصيد 5 نقاط وأنهى الدوري بالمركز الثالث فيما خرج مبكرا من كأس الجمهورية، من الدور 16 بعد أن فشل في تجاوز تشرين.
وبدأ الوحدة الدوري مع المدرب أحمد الشعار، الذي قدم استقالته ليعود من جديد رأفت محمد لقيادة البرتقالي.
كووورة يرصد 4 أسباب وراء تدهور نتائج الوحدة:
الإشباع الكروي
7 مواسم والوحدة ينافس بقوة على البطولات المحلية وتوج عدة مرات بلقب الدوري والكأس، وكان دائم المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ما ساهم في مرور الفريق بحالة إشباع كروي وملل عند اللاعبين.
وساهم في ذلك أن إدارة الفريق لم تعتمد مبدأ التغيير المستمر وضخ دماء جديدة في الفريق، الذي وصل لمرحلة من الإفلاس الكروي وعدم الرغبة في المنافسة.
دعم سلبي
غياث دباس مدير الكرة في الوحدة قدم الكثير من المال والدعم المالي والمعنوي، وهذا في بعض المراحل كان ايجابياً ولكن في مواضع أخرى كانت نتائجه سلبية.
فلم ينفع هذا الدعم في رفع الحالة المعنوية للاعبين، حيث إن "التدليل الزائد والدعم المالي في غير محله"، كان وراء خروج بعض اللاعبين عن النص وتراجع مستوى عدد آخر، ورغم بعض العقوبات الانضباطية التي فرضت، إلا أنها جاءت متأخرة.
رحيل أومري
لا يختلف اثنان على أن أسامة اومري كان اللاعب الأبرز والأفضل في الوحدة وفي الدوري المحلي خلال السنوات الأخيرة، ومع رحيله لقطر القطري في بداية العام بعد قرار تسريحه، فقد الوحدة أهم ابرز لاعبيه وهدافيه.
ورغم التعاقد مع أحمد قدور في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلا إن الوحدة خسر جهود لاعب كبير وهداف من الطراز الممتاز.
تعاقدات دون المستوى
باستثناء تعاقده مع باسل مصطفى قادما من تشرين، يؤكد الكثير من المتابعين أن تعاقدات الوحدة لم تكن في المستوى المتوقع، خاصة مع بقاء أكثر من 4 لاعبين تتجاوز أعمارهم 32 عاما، فيما تخطى المدافع علي دياب 35 عاما.
وأجمع النقاد على أن الوحدة بحاجة ماسة لسبعة لاعبين جدد من الصف الأول، خاصة وأن صندوق النادي فيه الكثير من الدولارات القادمة من صفقتي عمر خريبين وعمرو ميداني، وتجديد إعارة الأومري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



