


استعاد الاتحاد، توازنه وحقق فوزين متتالين في الدوري السوري، بعد أسوأ بداية له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، حيث حقق نقطة واحدة في أول 6 مواجهات له، ما أدى إلى إقالة الجهاز الفني.
ومع وصول رصيد الفريق إلى 7 نقاط، احتل بهم المرتبة التاسعة، يتطلع الاتحاد إلى المزيد من أجل مصالحة أنصاره والارتقاء في جدول الترتيب.
ونستعرض في هذا التقرير، 3 أسباب وراء صحوة الفريق في آخر مواجهتين، واستعادة التوازن.
دعم لا محدود
رغم الهزائم والأداء غير المقنع، إلا أنَّ جمهور الاتحاد لم يتخل عن الفريق، وبقي مساندًا وداعمًا له لتجاوز المرحلة، التي كانت الأصعب في تاريخ النادي.
جمهور الاتحاد كان اللاعب رقم واحد، من خلال حضوره قبل ساعات للملعب، وتشجيعه المتواصل حتى صافرة النهاية، وكذلك حضوره تدريبات الفريق لرفع الحالة المعنوية للاعبين.
الاتحاد لعب مباراته الأخيرة مع الفتوة بدون جمهور بسبب الحرمان، فشجعت الجماهير فريقها من شرفات الأبنية المجاورة في ظروف مناخية صعبة.
خبرة الهواش
كلف مجلس إدارة الاتحاد، أحمد هواش بتدريب الفريق، خلفًا لأنس الصاري، وأسامة حداد، اللذان تسلما المهمة بعد إقالة مهند البوشي.
الهواش عرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه، وبخبرته قاد الفريق لأداء رجولي أمام حطين، والتي خسرها الفريق في الدقائق الأخيرة، فيما عاد من دمشق بفوز مثير أمام الشرطة، ونجح في التفوق على الفتوة العنيد.
مجلس الاتحاد، أكد في بيان تكليفه للهواش بأنه مؤقت لحين تكليف مدرب جديد، ليتراجع المجلس ويؤكد بأنه باق لنهاية الموسم، بعدما ساهم في عودة الروح والثقة للاعبين.
الهواش أجرى تبديلات مهمة في المراكز مع منح صلاحيات كبيرة للمهاجم رأفت مهتدي، الذي أكد تطوره وتحسن أداءه الفني والبدني.
ثقافة الفوز
فريق الاتحاد لعب مبارياته الأخيرة بروح قتالية وثقة بالنفس، والأهم ثقافة الفوز التي رسخها الهواش، والتي طالب بها في كل مباراة، وكذلك وجود لاعبين مخضرمين كالقائد عبد الرزاق الحسين، ومحمد العنز، وخالد حج عثمان، فيما كان حماس باقي اللاعبين، لافتًا خاصة إبراهيم سواس، وإبراهيم الزين.




قد يعجبك أيضاً



