إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الحلم النادر يُصعب مهمة كريستيانو رونالدو

KOOORA
20 فبراير 201906:30
كريستيانو رونالدوReuters

يبدأ كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، مرحلة جديدة في مسلسل تحدياته، عندما يخوض فريق السيدة العجوز أول مباراة بالأدوار الإقصائية بدوري أبطال أوروبا.

ويحل يوفنتوس، ضيفًا ثقيلًا على أتلتيكو مدريد، في المواجهة التي ستقام اليوم الأربعاء، على ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال.

ويعود النجم البرتغالي، إلى العاصمة الإسبانية مدريد بعد أكثر من 8 أشهر منذ رحيله عن العملاق ريال مدريد، الذي توّج معه باللقب الأوروبي في 4 مناسبات، من بينهم 3 ألقاب متتالية.

ويصطدم صاروخ ماديرا وزملائه بخصم بات يمثل صعوبة أمام الفرق الأوروبية الكبيرة في السنوات الأخيرة، إذ وصل "الروخيبلانكوس" لنهائي دوري الأبطال مرتين في أخر 5 سنوات.

كما أن الأتلتي في الموسم الذي خرج فيه من دور المجموعات نجح في حصد لقب الدوري الأوروبي وكان ذلك بالعام الماضي 2018.

وتمثل مواجهة يوفنتوس في هذا الدور المبكر أهمية لأتلتيكو مدريد ومدربه دييجو سيميوني، حيث يسعى المدرب الأرجنتيني لتحقيق حلم الجمهور بتكرار لعب المباراة النهائية بدوري الأبطال لكن على أرضية ملعبهم، وهو الأمر الذي قد لا يتكرر مجددًا في السنوات القليلة المقبلة.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-15%2f2019-02-15-07373556_epa

ولن تكون المواجهة سهلة على الإطلاق أمام الفريق العاصمي، الذي سيواجهة يوفنتوس الساعي بجدية أكثر من أي وقت مضى لتحقيق اللقب الغائب، فضلًا عن تجدد ملاقاة كريستيانو الذي يملك علاقة جيدة مع شباك أتلتيكو.

يظهر لنا التاريخ مدى براعة نجم الملكي السابق في إحراز الأهداف أمام "الروخيبلانكوس"، إذ يعد أتلتيكو مدريد ثالث فريق استقبالا للأهداف من اللاعب البرتغالي برصيد 22 هدفا، بالإضافة لصناعة 8 أهداف جميعها بقميص ريال مدريد، خلال 29 مباراة لعبها أمام أتلتيكو مدريد.

ويسعى أتلتيكو مدريد لتفادي لدغات رونالدو مجددًا، الذي يعود اليوم بهدف مواصلة العادة التهديفية في شباكه، خاصة مع رغبة اللاعب في افتتاح أهدافه على ملعب "واندا ميتروبولتانو" الجديد، كانطلاقة البداية نحو العودة له ولكن في المباراة النهائية.

?i=reuters%2f2019-02-10%2f2019-02-10t191021z_648555071_rc1e6e02e670_rtrmadp_3_soccer-italy-sas-juv_reuters

وسيأمل أصحاب الأرض لكسر تلك العادة بهدف تعطيل واحد من أهم أسلحة الفريق الإيطالي، كذلك لمنع وصول ذو الـ 34 عاما إلى نهائي الواندا، حيث سيكون من المؤلم على جمهور أتلتيكو أن يتابعون تتويج كريستيانو بلقب دوري الأبطال السادس في مسيرته على ملعبهم.

سبق لرونالدو وأن حاول الفوز بنهائي دوري الأبطال في مدريد من قبل في 2009-2010، بأول مواسمه مع الميرنجي، لكنه فشل بعد إقصاء الفريق من الدور ثمن النهائي على يد ليون، فهل يحقق الأسطورة البرتغالية هذا الحلم النادر؟

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان