حفل الأسبوع العشرين بدوري الدرجة الأولى في لبنان بالكثير من الأحداث التي غيرت في موازين البطولة على صعيد المنافسة على اللقب والهروب من الهبوط.
وكانت مباراة الأنصار والنجمة في طليعة مباريات الجولة على أكثر من صعيد، أولا لأنها شهدت أكبر حضور جماهيري منذ سنوات، إذ بلغ الحضور أكثر من 22 ألف متفرج داخل مدرجات المدينة الرياضية.
وثانيا أن هذه المواجهة اعتبرت الأفضل على صعيد الأداء والمستوى وخصوصا من جانب الأنصار الذي أثبت أنه كان يستطيع المنافسة على اللقب، لو أنه تدارك وضعه الفني مطلع الإياب.
التعادل يقلب الموازين
ساهم التعادل السلبي الذي حققه الأنصار أمام النجمة في قلب موازين القوى باتجاه العهد بعد أن كانت كل التوقعات تشير إلى أن حسم اللقب سيذهب إلى المباراة الأخيرة أمام النجمة، فجاءت نتيجة مباراة القمة، لتصب في مصحلته كي يحسم اللقب قبل الأسبوع الأخير، في حال فاز على السلام يوم الأربعاء المقبل وعلى الأنصار في الأسبوع قبل الأخير.
الأنصار الأفضل
ويمكن القول بأن الأنصار كان فريق الأسبوع رغم التعادل، لأنه حصل على ركلتي جزاء، وأهدرهما، وأهدر العديد من الفرص أمام النجمة ولو سجل فإن النتيجة كان يمكن أن تتحول الى كارثة على جماهير النجمة.
معركة الهبوط
على الجانب الآخر فإن معركة الهبوط بدأت تتضح بشكل دراماتيكي، إذ بات يحتاج النبي شيت إلى نقطة واحدة، في مباراته أمام الشباب العربي كي يبتعد عن شبح الهبوط، بعد فوزه على الراسينج (2ـ0)، ورفع رصيده إلى 17 نقطة.
في المقابل أبقى الشباب العربي على حظوظه ليلعب موسما آخر في الأضواء بتغلبه على الإصلاح البرج الشمالي (3ـ1)، وهي النتيجة الأكبر في الأسبوع ال20.
وبات رصيد الشباب العربي 14 نقطة أما الإصلاح فيبدو أنه وضع أول قدم له في الدرجة الثانية، والبقاء في الأضواء بات أمرًا صعبًا جدا بالنسبة له.