إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الجوكر يحل مُعضلة كوفاتش أمام فاجعة البايرن

KOOORA
20 أكتوبر 201906:41
نيكلاس سوليReuters

انهالت الضربات على رأس نيكو كوفاتش، مدرب بايرن ميونخ، بعدما اصطاد الرباط الصليبي مدافعه الشاب نيكلاس سولي، أمس السبت، خلال مواجهة أوجسبورج في عقر داره بالجولة الثامنة من الدوري الألماني.

وسقط الدولي الألماني، صاحب الـ24 عامًا، على أرض الملعب بعد 11 دقيقة فقط من بداية المباراة، ليضطر كوفاتش لاستبداله، قبل أن يعلن النادي البافاري، صباح اليوم الأحد، إصابته بتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى.

ورغم الضربة الموجعة التي تلقاها مدافع البايرن، إلا أن هذه الإصابة قد تُثمر عن فوائد عديدة للاعبين آخرين سواء داخل صفوف الفريق البافاري أو خارجه.

ويستعرض كووورة التأثير المتوقع من إصابة سولي على مصير بعض زملائه في بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا على النحو التالي:-

عقل لوف

?i=reuters%2f2018-06-23%2f2018-06-23t173407z_971192939_rc15599ee070_rtrmadp_3_soccer-worldcup-ger-swe_reuters

مع بدايات العام الحالي، فاجأ يواكيم لوف، مدرب منتخب ألمانيا، 3 لاعبين مخضرمين باستبعادهم نهائيًا من قائمة المانشافت، لعزمه على بدء حقبة جديدة يعتمد فيها على اللاعبين الشباب.

ومن بين هؤلاء، كان المدافع المخضرم ماتس هوميلز، الذي رحل عن بايرن ميونخ الصيف الماضي عائدًا إلى بوروسيا دورتموند.

ورغم ظهوره بمستويات لافتة في جُل مباريات دورتموند هذا الموسم، إلا أن لوف أكد في أكثر من مناسبة عدم حاجته للتفكير في استدعاء هوميلز مجددًا، لوجود خيارات شابة أخرى.

ووجد مدرب الماكينات نفسه تائهًا في المعسكر الأخير، بعدما ضربت الإصابات صفوف الفريق، لا سيما على مستوى الخط الخلفي، لتخرج بعض الأصوات تطالبه بضرورة إعادة هوميلز للمانشافت.

ومع تلقي لوف النبأ الحزين بإصابة سولي، الذي يعد خياره الأول في قلب الدفاع، فإن هوميلز قد يقفز مجددًا في عقل لوف، مع توقعات بتعرضه لضغط إعلامي هائل لدفعه للاستعانة بنجم أسود الفيستيفال، وهو ما قد يتحقق في النهاية.

خيار الجوكر

?i=reuters%2f2019-08-12%2f2019-08-12t183236z_1865986424_rc1d38507090_rtrmadp_3_soccer-germany-ene-bay-report_reuters

لن يجد كوفاتش نفسه في ورطة بالغة، رغم أهمية سولي في خط الدفاع، وذلك لامتلاكه وفرة في اللاعبين القادرين على القيام بدور "الجوكر" داخل الفريق.

ويملك المدرب الكرواتي ما لا يقل عن 4 لاعبين قادرين على التحول في مراكزهم بين الوسط والدفاع، لسد الثغرة التي خلّفها سولي بإصابته.

وبإمكان كوفاتش تحويل بنيامين بافارد إلى قلب الدفاع، وإعادة جوشوا كيميتش إلى مركز الظهير، بدلًا من وسط الملعب.

كما يتواجد لوكاس هيرنانديز، الذي يتميز بشغل مركز الظهير الأيسر وكذلك قلب الدفاع، إلى جانب لاعب الوسط الإسباني خافي مارتينيز، الذي استعان به مدربو بايرن على مدار سنوات في الخط الخلفي وقتما تقتضي الحاجة.

وبالإضافة لهؤلاء، هناك فرصة سانحة للمدافع الألماني المخضرم جيروم بواتينج لاستعادة مكانته في التشكيلة الأساسية للفريق البافاري، بعدما بات حبيسًا لمقاعد البدلاء في الفترة الأخيرة.

كما قد تُثمر إصابة سولي أيضًا عن فائدة للمدافع الألماني الشاب، لارس لوكاس ماي، الذي بات قريبًا من فرصة ينتظرها للتواجد مع الفريق الأول، بعدما استحال حصوله عليها لوفرة اللاعبين البارزين في مركزه.

ومع تجديد عقده قبل يومين حتى نهاية يونيو / حزيران عام 2022، فإن كوفاتش قد يفكر في الاستعانة بالمدافع الشاب خلال الفترة المقبلة، ليتواجد بديلًا ما لم يستعن به في مباريات الكأس على أقل تقدير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان