


كانت بداية فريق قطر في دوري النجوم هذا الموسم سيئة جدا، حيث إن الفريق عاني بشدة تحت قيادة المدرب الأرجنتيني كالديرون، وكان مهددا بالهبوط.
ولكن مع نهاية الدوري أصبح الفريق في وضعية آمنة مع المدرب القطري عبد الله مبارك الذي نجح في انتشال الفريق من هذه الدوامة التي كانت تطارده .
مر فريق قطر في هذا الموسم بالعديد من المنعطفات على كافة الأصعدة، وكانت البداية مع كالديرون بخسارة أول مباراة أمام الدحيل 3 / 2، ثم فاز على المرخية بهدف وعاد وخسر من العربي بنتيجة 2 / 1 ومن السد بنتيجة 3 / 1 ومن الأهلي بثلاثية نظيفة ومن السيلية بنتيجة 5 / 1 ثم الريان بنتيجة 2 / 0 ثم من الخور بنتيجة 2 / 1، وهو الأمر الذي الذي دفع إدارة النادي لفسخ التعاقد مع كالديرون والتعاقد مع عبد الله مبارك .
وفاز كالديرون خلال 8 مباريات بمباراة واحدة، على المرخية، وخسر 7 مباريات، وهو الأمر الذي جعل إدارة النادي تلجأ للتغيير.
وواكب هذا التغيير تغيرات أخرى ساهمت في عودة الفريق لتحقيق النتائج الايجابية والتقدم للمركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 22 نقطة والابتعاد عن شبح الهبوط الذي كان يهدد الفريق بقوة .

وأول هذه التغيرات كانت مع التعاقد مع المدرب عبد الله مبارك، ثم التعاقد مع المحترفين البرازيلي باتريك فابيانو والسوري أسامة أومري والتشيلي لويس خمينيز، مع الإبقاء على البرازيلي برونو جالو وخروج المحترفين النيجيري بابا توندي والإيراني محمد طيبي والفرنسي حبيب حبيبو، أي ان الفريق غير 75% من محترفيه.
هذه التغيرات أحدثت الصدمة المطلوبة للفريق وعاد وقدم مباريات جيدة، ونجح في الابتعاد عن شبح الهبوط، ليس هذا فقط بل أن الفريق نال احترام المتابعين له عطفا على ما قدمه من مستوى فني بعيدا عن النتائج.
وبذلك يكون فريق قطر نجح في تفادي شبح الهبوط الذي سقط فيه في الموسم قبل الماضي وعاد في الموسم الماضي بعد فاصلة مع فريق الشحانية.
قد يعجبك أيضاً



