

Reutersأفلت محمد النني، لاعب وسط منتخب مصر من فخ الرحيل عن نادي آرسنال الإنجليزي، بعد أن ترددت أنباء قوية في الساعات الماضية أن مدربه الإسباني أوناي إيمري قرر الاستغناء عن خدماته قبل بداية الموسم الجديد.
وضمن النني البقاء مع آرسنال إلا أن اللاعب تحاصره التحديات في الموسم الجديد، ويبدو أن الأمر ليس سهلًا أمام الفرعون المصري للمشاركة والتألق تحت قيادة إيمري.
انضم النني إلى آرسنال في شهر يناير/كانون الثاني 2016، ولكنه على مدار موسمين ونصف لم يستطع إقناع جماهير الجانرز بما يقدمه من مستوى في مركز لاعب الارتكاز الذي ظل صداعًا دائمًا في رأس المدفعجية وجماهيره الحالمة باكتشاف باتريك فييرا جديد.
خاض النني 72 مباراة مع آرسنال بواقع 4575 دقيقة، ولكنه شارك في أغلبها كبديل مع المدرب الفرنسي آرسين فينجر، مسجلًا هدفين فقط بينما صنع 7 أخرى.
وستكون فرصة النني في المشاركة والتألق خلال الموسم المقبل غاية الصعوبة، خاصة بعد أن تعاقد آرسنال مع لاعب وسط منتخب أوروجواي لوكاس توريرا ولاعب وسط منتخب فرنسا للشباب ماتيو جيوندوزي، وذلك بخلاف وجود السويسري الدولي جرانيت تشاكا المتميز في الدور الدفاعي والويلزي آرون رامسي المتميز في الدور الهجومي.
ويحتاج النني لإقناع إيمري بقدرته على منافسة لاعبي وسط آرسنال، خاصة أن الابتعاد عن المشهد قد يعني رحيل الفرعون المصري في يناير/كانون الثاني المقبل أو بحد أقصى في نهاية الموسم.
وأصبح النني مطالبًا بتطوير أدائه خاصة فيما يتعلق بالتقدم الهجومي واستخلاص الكرة الثانية أو التسديد على المرمى.
وكان اللاعب المصري أظهر تميزًا خلال الموسمين الماضيين عندما يطلب منه الركض في وسط الملعب من أجل الضغط على المنافس، أو لعب دور الليبرو المتقدم أمام خط الدفاع، ولكن ربما هذه الأمور لن تخدمه كثيرًا لإقناع إيمري، طالما أنه لم يطور من قدراته الهجومية.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


