Reutersعاد الويلزي جاريث بيل، للظهور من جديد بقميص ناديه ريال مدريد، خلال مواجهة إسبانيول، الأحد الماضي، في إطار الليجا، بعد غياب طويل بداعي الإصابة.
وشارك بيل كبديل في المباراة، ونجح في تسجيل الهدف الرابع للملكي في الدقيقة 67 من اللقاء، وهو الهدف رقم 100 للنجم الويلزي بقميص ريال مدريد.
وكان بيل قد تعرض للإصابة ضد فياريال في الليجا، وهو ما منح الفرصة للبرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، لتقديم أفضل ما لديه، ونجح بالفعل في إثبات قدراته وإمكانياته، وتلقى إشادة من زملائه والمدير الفني سانتياجو سولاري والجماهير.
ويضع سولاري عينه على بيل، في فترة الحسم من الموسم، نظرًا لتمتعه بالخبرة المطلوبة، مما يساعد الملكي، خاصة مع اقتراب الديربي ضد أتلتيكو مدريد، والمواجهة الحاسمة ضد أياكس أمستردام في دوري الأبطال.
وظهر بيل بشكل مميز منذ قدوم سولاري، حيث قاد الملكي للفوز على روما في التشامبيونزليج، وسجل ضد هويسكا ثم هاتريك في مونديال الأندية ضد كاشيما الياباني، ولكن ما ينقصه هو الحفاظ على تألقه.
ومع تحسن أسلوب لعب ريال مدريد وارتفاع الروح المعنوية، سيكون من السهل على بيل، الانسجام والتجانس، وسيتوجب عليه القتال مع زملائه، من أجل الحفاظ على فرص الملكي في كافة البطولات.
وسيكون اللاعب الويلزي أمام اختبار صعب، وهو تألق فينيسيوس وثقة الجماهير واللاعبين فيه مؤخرًا، حيث بات اللاعب البرازيلي ورقة رابحة للمدرب سولاري، وبالتالي إذا لم يقدم جاريث بيل الأداء المطلوب، سيكون مصيره دكة البدلاء.
ولا يوجد أي مجال للخطأ أمام بيل في هذه الفترة الصعبة، فإما أن يصبح نجم الفريق، أو يظل على مقاعد البدلاء، وربما يرحل عن صفوف الملكي، حيث لم يستغل الويلزي، الفرصة من قبل خلال فترة لوبيتيجي.
وعولت إدارة ريال مدريد، وجماهير النادي على جاريث بيل ليكون نجم الفريق الأول، بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوف يوفنتوس الإيطالي في الميركاتو الصيفي الماضي.
وأصبحت الفرصة سانحة لبيل، لارتداء التاج الملكي في نادي العاصمة، رغم أن اللاعب كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل في الصيف الماضي، لولا رحيل الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق، ورونالدو.
قد يعجبك أيضاً



