

EPA"نيولوك" جديد، إعلان مصور مع الأسطورة ليونيل ميسي، تمارين استجمامية في ماربيلا"، هكذا قضى الدولي المصري محمد صلاح جناح فريق ليفربول الإنجليزي، استعداداته لخوض منافسات الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ولم تكن بداية صلاح هذا الموسم بالشكل الذي كان يتمناه، لكنه سرعان ما عوض هذه البداية بمجموعة من المباريات الرائعة، التي توجها بعدد كبير من الأهداف، تصدر بها مجدداً ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتساوي مع نجم مانشستر سيتي سيرجيو أجويرو، برصيد 17 هدفاً.
وكان "مو"، قريباً للغاية من الوقوف على منصة تتويج دوري الأبطال الموسم الماضي، لكنه تلقى إصابة مبكرة في المباراة النهائية أمام ريال مدريد، على يد سيرجيو راموس، ليغادر الملعب دامع العينين، ويتابع فريقه خلف الكواليس وهو يخسر بنتيجة 3-1.
حلم الذهب
ولن يدع صلاح اليأس يتسرب في نفسه، خاصة أنه عازم مرة أخرى على محاولة الفوز بلقب القارة العجوز، لأنه يعلم تماما، أن رفع الكأس الأوروبية هو السبيل الأمثل لتحقيق حلم، طالما أراد اللاعب المصري تحقيقه، وهو الفوز بجائزة الكرة الذهبية المقدمة لأفضل لاعب كرة في العالم.
وفي ثمن النهائي، يقف صلاح وزملاؤه أمام خصم غريق سيجعل موقف الريدز في غاية الصعوبة، إنه العملاق البافاري بايرن ميونيخ الذي بدوره، لم يتخل عن حلم إحراز اللقب للمرة الأولى منذ العام 2013، رغم المشاكل المحيطة به منذ بداية الموسم، بقيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش.
الفريق الألماني يعلم جيداً أن صلاح سيكون مصدر الخطورة الأبرز في ليفربول، ولهذا فإنه يعد العدة لإيقافه عن طريق الظهير الأيسر النمساوي ديفيد ألابا، الذي أكد مؤخراً استعداده لهذه المواجهة الخاصة.
وخاض صلاح 6 مباريات في دور المجموعات هذا الموسم، أحرز خلالها 3 أهداف فقط، وهو يمني النفس في زيادة رصيده التهديفي، خصوصا وأنه سجل 10 أهداف في مسابقة الموسم الماضي، إضافة إلى هدف واحد في الدور التمهيدي الحاسم.
عامل الحسم
ويعلم صلاح تماما، أن الفوز بلقب دوري الأبطال يعد بمثابة عامل الحسم في سباق الظفر بالكرة الذهبية، خصوصاً وأن العام الحالي لا يحتوي على واحدة من البطولتين المهمتين على عالم الكرة، وهما كأس العالم وكأس أوروبا، علماً بأن أمام صلاح مهمة خاصة، في حزيران/يونيو المقبل، متمثلة في قيادة منتخب بلاده لإحراز لقب كأس أفريقيا على الأراضي المصرية.
كما أن صلاح مدرك لحقيقة مهمة أخرى، هي أنه يملك أسهم مرتفعة في قيادة ليفربول لإحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ العام 1990، وهو ما يزيد حظوظه في المنافسة على الجوائز الفردية التي يولي لها النجم المصري أهمية كبيرة، وهو الذي لم يخف في أكثر من مناسبة، رغبته في التتويج بلقب أفضل لاعب كرة في العالم، فهل يحقق صلاح حلمه وحلم ملايين المصريين والعرب؟



