إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: البريميرليج "جنة" المدربين في 2019

KOOORA
02 سبتمبر 201908:29
كلوب وجوارديولاReuters

هيمن الدوري الإنجليزي، على قائمة المرشحين لنيل حائزة أفضل مدرب في العام 2019، والمقدمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أمر لم يكن مستغربا، بالنظر إلى سيطرة الفرق الإنجليزية على المسابقات الأوروبية في الموسم الماضي.

وتمكن الـ"بريميرليج" من إبراز نفسه بأفضل حلة ممكنة في الموسم الماضي، فبالإضافة إلى تألق فرقه في مسابقتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، لفت الدوري الإنجليزي الأنظار بإثارة لا متناهية وتنافس محموم بين حامل اللقب مانشستر سيتي ووصيفه ليفربول.

القائمة النهائية للمرشحين للجائزة شملت كل من مدرب ليفربول يورجن كلوب، ومدرب توتنهام ماوريسيو بوكيتينو، ومدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا.

والتقرير التالي يسلط الضوء على فرص المرشحين الثلاثة في نيل الجائزة المرموقة:

يورجن كلوب

كان أمرا بديهيا أن يتم ترشيح كلوب للجائزة، بعدما قاد ليفربول للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى منذ العام 2005، وذلك بفوزه في المباراة النهائية على توتنهام بهدفين نظيفين.

قدم ليفربول تحت قيادة كلوب أداء ممتعا، وتمكن المدرب الألماني من الموازنة بنجاح بين مشواري الفريق المحلي والأوروبي، فتحققت نتائج مبهرة، دون إغفال جمالية الأداء.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-08%2f2019-08-31%2f2019-08-31-07808218_epa

في الدوري الإنجليزي الممتاز، حل ليفربول وصيفا رغم جمعه 97 نقطة، وهو رقم يحسب لكلوب الذي عرف كيف يشحذ همم لاعبيه ويزرع الأمل في نفوسهم، رغم صعوبة مطاردة مانشستر سيتي.

وعرف كلوب أيضا كيف يتعامل مع التنافس الشديد بين نجوم هجومه محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فرمينو، كما منح اللاعبين البدلاء شعورا بأهميتهم، وهو ما تجلي في اللحظات الأخيرة من الموسم، عندما لعب المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي دورا بارزا في فوز الفريق الإنجليزي باللقب الأوروبي.

ماوريسيو بوكيتينو

صحيح أن مدرب توتنهام لم يقف على منصات التتويج خلال الموسم الماضي، لكن العمل الجبار الذي قام به مع الفريق اللندني الشمالي، يستحق الإشادة، خصوصا فيما يتعلق بإدارة لاعبيه واستخراج الأفضل منهم.

عانى بوكيتينو من مشاكل عديدة في الموسم الماضي، أبرزها عدم قيام النادي بضم أي لاعب في فترتي انتقالات متتاليتين، ما أجبر المدرب الأرجنتيني على الاستعانة بالأسماء نفسها، رغم أن كثيرا منها كان يرغب في ترك الفريق.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-09%2f2019-09-01%2f2019-09-01-07811038_epa

لكن المحصلة العامة كانت إيجابية للغاية، فقد حل الفريق بالمركز الرابع بالدوري الإنجليزي، ليضمن ظهورا جديدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

والنقطة المفصلية الأكثر أهمية في مسيرة بوكيتينو خلال الموسم الماضي، كانت وصوله مع فريقه إلى نهائي الـتشامبيونزيج" قبل الخسارة في المشهد النهائي أمام ليفربول.

جوسيب جوارديولا

ليس سهلا على الإطلاق الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسمين متتاليين، بيد أن المدرب الإسباني جوارديولا، دائما ما يضع لنفسه أهدافا وطموحات تجعله أكثر حماسا لتحقيق الإنجازات.

ما زال جوارديولا يحاول تحقيق حلم ملاك مانشستر سيتي في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما حرمته تقنية الفيديو من تحقيق ذلك في الموسم الماضي أمام توتنهام، وهذا لا ينتقص على الإطلاق من أهمية الإنجازات التي حققها على الصعيد المحلي.

?i=reuters%2f2019-08-31%2f2019-08-31t154156z_1381495009_rc18da2637f0_rtrmadp_3_soccer-england-mci-brh-report_reuters

لم يسمح جوارديولا لغريمه الجديد في الكرة الإنجليزية كلوب، بالتفوق عليه في المراحل الأخيرة من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز، وحافظ على مسافة النقطة الوحيدة بينهما حتى النهاية، ليحرز اللقب.

وبهذا يكون "الفيلسوف" الكتالوني، قد كتب تاريخا خاصا به، بعدما نال جميع ألقاب الموسم الكروي في إنجلترا (الدوري والكأس وكأس الرابطة ودرع المجتمع).

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان