

Reutersتكبد بوروسيا دورتموند الألماني، أول خسارة له أمام ريال مدريد الإسباني، على ملعب الأول سيجنال إيدونا بارك، بعدما سقط 1-3، في المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وبهذا الفوز، أنهى ريال مدريد عقدة ملعب دورتموند، مثلما فعل قبل 3 سنوات، عندما فك عقدة ملعب بايرن ميونيخ حين انتصر برباعية نظيفة في أليانز أرينا.
والطريف أن عقدة بايرن ميونيخ ودورتموند انهارت، عندما كان الفريقان تحت قيادة مدربين، ينتهجان فكر الاستحواذ والتيكي تاكا، الذي ابتكره الأسطورة الهولندية، الراحل يوهان كرويف، أيقونة نادي برشلونة.
وسقط بايرن، برباعية نظيفة عندما كان مدربه الإسباني بيب جوارديولا، في إياب نصف نهائي دوري الأبطال 2014، أمام الريال الذي حقق وقتها فوزه الأول في ملعب الفريق البافاري.
ورغم الأرقام المذهلة التي حققها بايرن ميونيخ محليًا ووصوله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لـ 3 مرات متتالية مع جوارديولا، إلا أن فشله في التتويج بالشامبيونزليج كان عاملاً في التقليل من عمله هناك.
ويتبع الهولندي بيتر بوس، المدير الفني لدورتموند، منهج يوهان كرويف وبيب جوارديولا، حيث يعتبرهما قدوته في مجال التدريب.
ويعتلى دورتموند، صدارة البوندسليجا هذا الموسم، برصيد 16 نقطة، محققًا بعض الأرقام الجيدة على المستوى المحلي، إذ فاز في 5 مباريات وتعادل في واحدة، وسجل هجومه 19 هدفًا واستقبلت شباكه هدفًا وحيدًا.
وبالرغم من ذلك، فإن دورتموند تعرض لهزيمتين في دوري الأبطال، عندما واجه منافسين أقوى، حيث اهتزت شباكه 6 مرات أمام توتنهام وريال مدريد، فيما سجل هدفين فقط، بواقع هدف في كل مباراة.
ويلعب دورتموند بأسلوب الدفاع المتقدم، وذلك رغم أنه لا يمتلك مدافعين بإمكانيات تتيح لهم تطبيق هذا النوع من اللعب.
ويعاني دورتموند من افتقار السرعة لدى قلب الدفاع، كما أن مدافعي الفريق الألماني لا يجيدون التعامل في المواقف الفردية في أغلب الأحيان.
بوس نفسه أدرك ذلك، وحذر منه قبل اللقاء، إذ قال "قيامنا بالضغط العالي أمام ريال مدريد ممكن، لكن يجب أن ننفذه بصورة جيدة، وإلا كانت العاقبة سيئة".
ويبقى السؤال، هل ألمانيا أرض غير خصبة لتطبيق فكر يوهان كرويف، وأن الكرة الألمانية لا تميل إلى أسلوب الدفاع المتقدم والاستحواذ على الكرة الذي يشتهر به برشلونة؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



