


خرج أحمد حسام ميدو، المدير الفني السابق لفريق وادي دجلة، من حسابات اتحاد الكرة المصري، للجهاز الفني للمنتخب، مع المكسيكي خافيير أجيري، مدرب الفراعنة.
وكتب ميدو، على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "أشكر المهندس هاني أبوريدة، ومعظم أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة على ترشيحهم لي للعمل في الجهاز الفني بمنتخب مصر".
وتابع: "هو شرف كبير أن أكون ضمن أعضاء الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، ولكن للأسف مفاوضاتنا لم يكتب لها النجاح.. بالتوفيق لمنتخبنا الوطني مع الجهاز الجديد في الفترة المهمة القادمة".
ويرصد كووورة، الأسباب التي ساهمت في فشل المفاوضات.
الإعلام
رفض أحمد حسام ميدو، فكرة ترك العمل في الإعلام خلال المرحلة المقبلة، حيث تمسك بتواجده في إحدى القنوات الفضائية، إلى جانب العمل في جهاز أجيري.
وكان ميدو، قد انضم إلى قناة جديدة، انطلقت في الثاني من شهر أغسطس الجاري، حيث يظهر في الاستوديوهات التحليلية لها.
وتمسك مجلس الاتحاد، بتفرغ أحمد حسام ميدو، قبل تنصيبه مدربًا في جهاز المدرب المكسيكي.
خلاف الأعضاء
كان هناك خلافا كبيرا بين أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، بشأن ترشيح ميدو لهذا المنصب.
واعترض كرم كردي، عضو مجلس إدارة الاتحاد، على فكرة تواجد ميدو، مؤكدا أنه ليس قدوة للاعبين.
يأتي ذلك، في الوقت، الذي رفض فيه أحمد مجاهد، عضو مجلس إدارة الاتحاد، فكرة تعيين ميدو، بداعي أنه لا يمتلك الخبرات الكافية.
وكان ميدو قد فشل في تجربته الأخيرة مع وادي دجلة، حيث كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الهبوط للدرجة الثانية.
خبرة رمزي وضياء
يتصدر الثنائي هاني رمزي وضياء السيد، قائمة الترشحيات للعمل في جهاز أجيري، وإن كان الأول هو الأقرب لتولي المسؤولية.
ويحظى رمزي بتأييد أعضاء الاتحاد، عدا أحمد مجاهد، بسبب الخلاف الذي نشب بينهما من قبل.
يأتي ذلك، في الوقت الذي يقود فيه مجدي عبد الغني، جبهة أخرى، من أجل اختيار ضياء السيد لهذا المنصب، حيث يدعمه أحمد مجاهد وعصام عبد الفتاح.
ويمتلك الثنائي خبرة العمل من قبل في المنتخبات المصرية، مما يرجح كفتيهما على أحمد حسام ميدو.
قد يعجبك أيضاً





