إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الإصلاح اللبناني ضحية الصراع الإداري

KOOORA
03 أبريل 201809:51
 فريق الإصلاح

هبط فريق الإصلاح البرج الشمالي، إلى القسم الثاني بعد موسم واحد قضاه في دوري الأضواء، شهد تحقيق نتائج سلبية عديدة.

وبذلك تكون بطاقة الهبوط الأولى قد حسمت بسقوط الفريق الجنوبي، فيما بقيت البطاقة الثانية محصورة بين الشباب العربي والنبي شيت، حيث سيتم تحديد صاحبها بعد انتهاء المرحلةالـ 22 (الأخيرة)، التي تقام أيام الجمعة والسبت والأحد في 13 و14 و15 أبريل الجاري.

ويحل الشباب العربي ضيفاً على طرابلس، في حين يزور النبي شيت مدينة صور لملاقاة الإصلاح، ليتحدد مع نهاية المباراتين هوية الفريق الذي سيرافق الإصلاح.

صراع إداري

وساهمت عدة عوامل في عودة الفريق الجنوبي، بعد موسم واحد فقط قضاه في دوري الأضواء إلى القسم الثاني، أهمها عدم الاستقرار الإداري الذي طغى على عمل اللجنة الإدارية للفريق.

وشهدت الفترة الماضية استقالات وأزمات أثرت على مسيرة الفريق في الدوري، كما أن العامل المالي كان من مؤثرا في فشل بقاء الإصلاح، فضلاً عن عدم التوفيق في التعاقد مع لاعبين أجانب.

أزمة فنية

إضافة إلى العوامل السابقة فإن عقوبة الإيقاف التي وقعها الاتحاد اللبناني لكرة القدم، على المدير الفني للفريق الجنوبي، خليل وطفا، لمدة 6 أشهر بسبب انتقاده للحكام بعد انتهاء المرحلة الثالثة، وتحديداً بعد نهاية مباراة الفريق أمام الراسينج (2- 2)، فرضت على المدرب البقاء بعيداً من مواكبة فريقه في المباريات من داخل الملعب خلال 18 لقاء، وهو غياب أثّر بالسلب على الفريق بكل تأكيد.

وهناك أيضا بعض الأخطاء التحكيمية التي تضرر منها الفريق بعدما ساهمت في فقدانه لبعض النقاط، كان من الممكن أن تبقيه في الدرجة الأولى، وأهمها أمام الراسينج في المرحلة الثالثة والتضامن صور في المرحلة العاشرة والإخاء في المرحلة الـ 13.

أرقام سلبية

وبلغة الأرقام، فقد احتل الإصلاح مع نهاية المرحلة 21 أي قبل نهاية الدوري بمرحلة واحدة، المركز الأخير برصيد 11 نقطة، بواقع 4 في مرحلة الذهاب و7 في الإياب.

وفاز الفريق في مباراتين فقط مقابل 5 تعادلات (4 ذهاباً وواحدة إياباً) وتعرض لـ 14 خسارة (7 مرات في كل من الذهاب والإياب)، وسجل لاعبوه 14 هدفاً فقط (5 منها ذهاباً و9 إياباً) سجلها 9 من لاعبيه و2 من الفرق المنافسة (أحمد الخطيب من الشباب العربي ومعتز بالله الجنيدي من الأنصار).

وكان أفضل مسجل، اللبناني موسى زيات والعاجي مارك ديون والنيجيري كريستوفر إيليا بهدفين لكل منهم.

وتلقى مرمى الفريق 46 هدفاً وهو أضعف دفاع بالبطولة (22 هدفاً في الذهاب و24 في الإياب).

ونال لاعبوه 28 بطاقة صفراء (17 ذهاباً و11 إياباً)، حيث نال هذه الإنذارات 16 لاعباً، وكان كل من موسى زيات وأيمن أبو صهيون الأكثر نيلاً للإنذارات بـ 3 بطاقات لكل منهما.

أفضل نتائج الفريق كانت فوزه على الأنصار 3-1 في المرحلة 16، أمّا أسوأ نتائجه فكانت أمام العهد (6- 0 في الذهاب و6-1 في الإياب).

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان