Reuters"الموسم القادم سنكون أفضل، هذا العام للبناء، والقادم للحصاد.. كل شيء سيأتي إلينا، أنا أؤمن بذلك".. جملة كررها المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، العديد من المرات، كلما تولى مسؤولية تدريب فريق جديد.
فالبرتغالي المثير للجدل، اعتاد دوما التوهج في الموسم الثاني، مع الفرق التي يتولى تدريبها، في عادة أطلق عليها البعض اسم "مُسلمة مورينيو"، بعدما كررها "السبيشيال وان" 5 مرات في مسيرته، جاءت كالتالي:
بورتو
فاز مورينيو في الموسم الثاني له (2003 - 2004)، مع التنين البرتغالي، بدوري أبطال أوروبا، في مفاجأة مدوية، كما احتفظ بلقب الدوري المحلي.
تشيلسي
توج "السبيشيال وان" مع تشيلسي في ثاني مواسمه، 2005 - 2006، بلقب الدوري الإنجليزي.
إنتر ميلان
أعظم مواسم البرتغالي كان الثاني مع إنتر، 2009 - 2010، حيث فاز فيه بالثلاثية، الوحيدة في تاريخ الأندية الإيطالية "الدوري - الكأس - دوري أبطال أوروبا".
ريال مدريد
سار مورينيو على نفس عادته، وتألق مع الريال في عامه الثاني 2011 -2012، وقاد الفريق لاستعادة الليجا من براثن برشلونة، وحصد الملكي 100 نقطة "رقم قياسي"، فضلا عن التتويج بالسوبر المحلي.
تشيلسي "الولاية الثانية"
بقي البرتغالي وفيًا لتقاليده، ففاز مع البلوز، في موسم 2014 - 2015، بالدوري الإنجليزي، وكأس الكارلينج.
إعصار جوارديولا
تفاءل عشاق مانشستر يونايتد، في بداية الموسم الحالي، وتوقعوا موسما حافلا بالإنجازات، كعادة مورينيو مع الفرق التي يدربها، إلا أن آمالهم اصدمت بأداء خارق من مانشستر سيتي، بقيادة المدرب، بيب جوارديولا.
فالإسباني الذي نصبته الصحافة الأوروبية، غريمًا لدودًا لمورينيو، يقدم أداءً نسف مفهوم المنافسة في الدوري الإنجليزي، إذ يحتل فريقه السماوي صدارة البطولة، بفارق 13 نقطة عن مانشستر يونايتد، ما يجعل تتويج المدرب البرتغالي بلقب البريميرليج، حلمًا بعيد المنال.
كما ودع الشياطين الحمر كأس الرابطة، بعد الخسارة أمام بريستول سيتي، فيما لا يعتبر اليونايتد من أبرز المرشحين، للفوز بدوري الأبطال، هذا الموسم، في ظل وجود فرق أكثر كمالا وجاهزية، ما ينذر بتفريط مورينيو في تقاليده المعتادة بالموسم الثاني.



