إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: إستراتيجية السيد تعيد الوحدة لمنصات التتويج

عبد الباسط نجار
15 أكتوبر 202002:17
لاعبو الوحدة

واصل غسان معتوق، المدير الفني للوحدة السوري، مسلسل قيادته الناجحة للفريق، الذي توج أمس الأربعاء بلقب السوبر، بعد فوزه المثير على تشرين 2-1، في مباراة قوية وبحضور جماهيري لأول مرة بعد أشهر من الغياب.

معتوق قاد الوحدة في 15 مباراة رسمية بين الدوري والكأس والسوبر، ولم يتعرض لأي هزيمة، ففاز فريقه في 9 مباريات وتعادل في ستة، ليؤكد أن قرار مجلس الوحدة بتكليفه كان قراراً صائباً.

3 أسباب وراء عودة الوحدة لمنصات التتويج يرصدها كووورة في التقرير التالي:

إستراتيجية السيد

فور تسلم ماهر السيد، عميد لاعبي سوريا، رئاسة نادي الوحدة، وضع إستراتيجية مختلفة، تعتمد على تأهيل ورعاية أبناء النادي، ومنحهم الفرصة الكاملة، ليكونوا العمود الفقري للفريق، بعد أن اعتمد الوحدة في المواسم الأخيرة على جملة تعاقدات من خارج اسواره.

السيد أولى قطاعي الشباب والناشئين اهتماما كبيرا، مع تقليص عدد التعاقدات للفريق الأول، وخلال فترة قصيرة نجح بالتتويج بلقب كأس سوريا ومن ثم قلب التوقعات بفوزه على تشرين في كأس السوبر.

السيد رسم إستراتيجية بعيدة المدى، حتى وصول النادي للاكتفاء الذاتي مالياً وفنياً ومن التعاقدات مع اللاعبين، فأصر على عدم رحيل عبد الرحمن بركات للدوري الكويتي وأعاد أسامة اومري، وعزز ثقة اللاعبين الشباب بالفريق بدعمهم ورعايتهم وتأكيد مشاركتهم في المباريات.

ثقافة البطولات

خلال فترة وجيزة نجح غسان معتوق، مع دعم السيد، في ترسيخ ثقافة الفوز والوصول لمنصات التتويج بسرعة كبيرة، مهما كانت الصعوبات، فتسلح الوحدة بالروح القتالية، والثقة بالنفس مع طموح الفوز بكل مباراة يخوضها وإن كانت ودية، كمشاركته في دورة الولاء والوفاء.

معتوق ساهم ببناء فريق جديد، مستفيداً من الاستقرار الإداري والفني والمالي، والأهم الدعم الجماهيري، وبدون أي ضغوط على اللاعبين، ليقدم الفريق أداء ملفتا في الجولات الأخيرة من الدوري المنقضي، فيما أقصى جاره الجيش في نصف نهائي الكأس، وهزم جاره المجد في نهائي الكأس، ليبدأ الموسم الجديد بلقب السوبر والذي سيمنحه ثقة ومعنويات كبيرة قبل أسبوع من انطلاق الدوري المحلي.

تعاقدات مثالية

ابتعد الوحدة عن الحرب الإعلامية في الميركاتو، فأبرم صفقات قوية ووصفت بالمثالية، حين ضم محمد زينو وصيف هداف الدوري الماضي وخطف حميد ميدو وطارق هنداوي، فيما كانت عودة الاومري مكسبا كبيرا للفريق البرتقالي، الذي حافظ على عدد كبير من نجوم الموسم الماضي، فكان التجانس كبيرا وواضحا بين اللاعبين.


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان