EPAيتواجد توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، في موقف صعب، بين ضرورة فرض حالة من الانضباط داخل فريقه، أو التنازل نسبيا أمام نجومية بعض اللاعبين، في ظل الحاجة الشديدة لهم.
وقد كشفت مباراة الكلاسيكو الأخيرة، بين بي إس جي وأولمبيك مارسيليا، كواليس أزمة توخيل مع الثنائي الفرنسي، أدريان رابيو وكيليان مبابي.
مفاجأة
فوجئ الكثيرون بقرار المدرب الألماني، بوضع مبابي ورابيو على مقاعد البدلاء، في أهم مباريات الموسم على المستوى المحلي، وذلك لعدم التزامهما في الفترة الأخيرة، وفقًا لتوخيل.
وتلقى رابيو ومبابي اتهامات بالتأخر عن محاضرة توخيل، قبل مباراة مارسيليا، لانشغالهما بمتابعة كلاسيكو الليجا، بين برشلونة وريال مدريد.
وهذا بخلاف تقارير صحفية، أشارت إلى تأخر مبابي، عن حضور الحصة التدريبية الأخيرة، قبل مواجهة نابولي بدوري الأبطال، الأسبوع الماضي، وهو ما نفاه اللاعب، عبر حسابه على "تويتر".
وما يضع المدرب في موقف صعب، هو حاجته الشديدة لهذا الثنائي، خاصةً أن مبابي رد بقوة، وسجل هدفًا وساهم في الثاني، بعد دخوله بديلًا، ليمنح فريقه الانتصار (2-0).
كما أن مبابي هو هداف الدوري الفرنسي، هذا الموسم، برصيد 10 أهداف.
أزمة الوسط
ولا يقل رابيو أهمية، خاصةً في ظل عدم تدعيم خط وسط الفريق، بنجوم مميزين، خلال الميركاتو الأخير.
وقد قال توخيل، في أحد المؤتمرات الصحفية: "رابيو يبذل مجهودا مضاعفا، لا يمكن الاعتماد عليه بجوار ماركو فيراتي في كل المباريات، لابد من إراحته وتدعيم هذا المركز بصفقة جديدة، في يناير المقبل".
وما يضاعف من أزمة وسط بي إس جي، عدم قناعة توخيل التامة بقدرات لاسانا ديارا البدنية، إضافة إلى حاجة فيراتي لدعم قوي، بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر، بخلاف اعتزال قائد الفريق السابق، تياجو موتا، بنهاية الموسم الماضي.
ولجأ توخيل لأكثر من خيار، لحل هذه الأزمة، عبر الدفع بلاعبين آخرين في غير مراكزهم، مثل جوليان دراكسلر وآنخيل دي ماريا وكريستوفر نكونكو.
قد يعجبك أيضاً



