

Reutersبات إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة، في موقف لا يُحسد عليه قبل المواجهة المرتقبة ضد بوروسيا دورتموند الألماني الأربعاء المُقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
وتُعد هذه المباراة الأهم للبلوجرانا من أجل حسم صدارة المجموعة السادسة، لا سيما وأن دورتموند يحتل وصافة المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق نقطة وحيدة عن النادي الكتالوني.
ويتوجب على فالفيردي إيجاد حلول دفاعية في المباراة، حيث يمثل الخط الخلفي أزمة كبيرة لمدرب البارسا، يُسلط "كووورة" الضوء عليها في التقرير التالي:
غيابات بالجملة
برشلونة سيفتقد لخدمات الرباعي الخلفي الأساسي له في المباراة تقريبًا، حيث سيغيب جيرارد بيكيه بداعي الإيقاف بعدما تلقى البطاقة الصفراء في الجولة الماضية ضد سلافيا براج التشيكي، فيما ضربت الإصابة قلب الدفاع الفرنسي كليمونت لينجليت، وتسببت في غيابه ضد ليجانيس في الليجا، ولم يتم حسم موقفه من المشاركة ضد دورتموند.
كما لحقت الإصابة بالظهيرين جوردي ألبا ونيلسون سيميدو مؤخرًا، وحتى لاعب خط الوسط سيرجي روبيرتو الذي يقوم بدور الظهير الأيمن في الكثير من الأوقات.
ورغم قدرة بعض المُصابين على اللحاق بالمباراة، وفقًا للتقارير الصحفية في الساعات الماضية، لكن فالفيردي قد لا يُخاطر بأي منهم حتى لا تتفاقم الإصابات، لا سيما وأنه تنتظر الفريق العديد من المباريات القوية في الفترة المقبلة، على رأسها مواجهة أتلتيكو مدريد في الليجا الأسبوع المقبل.
حلول مُقلقة
في ظل هذه الغيابات العديدة، سيلجأ فالفيردي للاعتماد على البدلاء وعلى رأسهم الفرنسي صامويل أومتيتي
الذي عاد مؤخرًا من الإصابة، وشارك في الانتصار ضد ليجانيس بالليجا مؤخرًا.
لكن الاعتماد على أومتيتي ليس آمنًا بشكل كاف، لا سيما وأن المدافع الفرنسي لم ينجح في لعب مباراتين متتاليتين منذ أشهر عديدة، نظرًا للإصابات التي عانى منها على مستوى الركبة.
وبجانب أومتيتي سيضطر فالفيردي للاعتماد على الشباب جان كلير توديبو أو رونالد أراوخو، رغم أن أسهم الأول أعلى في التواجد في التشكيلة الأساسية.
وفي الجهة اليمنى إذا لم يلحق سيرجي روبيرتو بالمباراة سيكون الاعتماد على الشاب السنغالي موسى واجي، وعلى الطرف الأيسر سيلعب الوافد الجديد جونيور فيربو، رغم أن الأخير ارتكب خطأ فادحًا ضد ليجانيس تسبب في استقبال البلوجرانا الهدف الأول عبر المغربي يوسف النصيري.
أزمة مستمرة
رغم امتلاك برشلونة لحارس عملاق مثل الألماني مارك أندريه تير شتيجن، لكن الفريق لم يخرج بشباك نظيفة في مباراتين على التوالي سوى مرة وحيدة فقط هذا الموسم ضد إشبيلية وإيبار، في الليجا، أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ولا يمكن إلقاء اللوم على الألماني فقط، فخط الدفاع يُعاني من مشكلة حقيقية حتى بحضور الأساسيين، فكيف سيكون الحال بوجود عناصر قد تلعب لأول مرة معًا هذا الموسم؟
ويتحمل فالفيردي النصيب الأكبر من هذه الأزمة التي وضع نفسه بها لعدم تدعيم خط الدفاع في سوق الانتقالات الصيفية بالشكل المطلوب، وأصبح الآن عليه إيجاد الحلول، التي لم يعثر عليها من الأساس في بداية الموسم.
قد يعجبك أيضاً



