
تسود حالة من الغضب من جانب جماهير شباب بلوزداد تجاه إدارة النادي، على خلفية الإخفاقات التي شهدها الفريق خلال الموسم الحالي، وجاء آخرها وداع بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية.
وجاءت نتائج الفريق الموسم الحالي، لتخالف الوعود السابقة لرئيس النادي محمد بوحفص، بأنه سيتم اللعب على خمس جبهات والتتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، غير أنه لم يحقق شيئًا وخرج خالي الوفاض في موسم مليء بالمشاكل والاضطرابات.
وجاء الإقصاء من الدور الـ 32 (2) للبطولة القارية، على يد أسيك ميموزا الإيفواري، ليكشف عيوب الفريق الذي لا تخلو خزائنه من الألقاب، لكن الأمور لم تعد كما كانت، إضافة إلى تأخر ترتيب الفريق في البطولة المحلية حيث يحتل المركز التاسع برصيد 31 نقطة.
ورغم أن السياسة التي يتبعها بوحفص، قادت النادي البلوزدادي إلى الأزمات، بسبب عدم الوفاء بالوعود التي يقطعها للاعبين والمدرب، فإنه لا يزال يسير على النهج نفسه.
وتعالت الأصوات المطالبة برحيل بوحفص من نادي العقيبة، بشكل ملحوظ هذه الأيام، حيث خسر ثقة عشاق اللونين الأحمر والأبيض، الذين لم يتوانوا في توجيه رسالة له من المدرجات خلال اللقاء الأخير أمام شبيبة القبائل، وكتبوا فيها "خمس جبهات..محض تفاهات"، ما يؤكد أن حبل الود والثقة انقطع بين المسؤولين والمشجعين.
وكان بوحفض يلعب على الوتر الحساس وكثرته الحديث عن الألقاب، لامتصاص الغضب والجماهير وكسب الشعبية، لكن الفريق خسر كأس السوبر والدوري، وأقصي من كأس الجزائر، واستبدل باتحاد العاصمة في المنافسة العربية، وسط غضب جماهيري، ومع ذلك راح يعد المشجعين بالتتويج بالكونفدرالية، غير أن حلمه تبخر وخرج قبل دور المجموعات.
ويدور الحديث هذه الأيام حول عودة الرئيس السابق لرابطة دوري المحترفين محفوظ قرباج، إلى رئاسة شباب بلوزداد، كما ذكرت بعض المصادر أن أطراف تحضر لعودة الرئيس السابق رضا مالك.
قد يعجبك أيضاً



