


أثار انتقال لاعب المنتخب العراقي، أيمن حسين، إلى صفوف الصفاقسي التونسي، جدلا واسعا مع إدارة النفط العراقي.
وأخذت القضية أبعادا أخرى، بعد أن لوحت إدارة النفط باللجوء للقانون من أجل معاقبة اللاعب الذي تعاقد مع الفريق التونسي دون علم إدارة ناديه، بينما يؤكد اللاعب أن انتقاله شرعي ولاغبار عليه.
انتقال غير شرعي
أدانت إدارة نادي النفط العراقي إقدام المهاجم أيمن حسين، على السفر إلى تونس والتوقيع مع نادي الصفاقسي، دون علم النادي أو أخذ الموافقة منه.
وأوضحت إدارة النفط تفاصيل الانتقال الذي وصفته بأنه غير شرعي، لافتة إلى أنه "ضرب كل القيم والأخلاقيات قبل التعليمات والضوابط الإدارية المنصوص عليها.
وأكدت إدارة الفريق العراقي "تمسكها بكامل حقوقها وفق بنود العقد الموقع مع اللاعب والذي ينص بعدم أحقيته في التعاقد أو اللعب مع فريق آخر".
الإدارة تعلم
من جانبه أوضح اللاعب أن إدارة النادي تعلم جيدا تفاصيل العقد، وسبق وأن رفضت عرضا من أحد الأندية الإيرانية.
وقال إن "لديها تفاصيل عقدي مع الصفاقسي وحاولت تعطيل الصفقة بأعذار مختلفة، لكني أصريت على خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري التونسي".
وأشار إلى أن ارتباطه انتهى مع النادي، وأن هناك فقرات في تعاقده مع النفط تتيح له الانتقال مع انتهاء الموسم، لافتا إلى أنه يستغرب من الإدارة هذه التصعيد الإعلامي ومحاولة تعطيل الصفقة بمبررات غير منطقية.
وأكد أنه غادر بشكل نهائي ووقع العقد رسميا مع الفريق التونسي، موضحا أنه لن يشارك في المباراة المقبلة مع الصفاقسي ضد فريقه السابق في إياب دور 32 من البطولة العربية، "احتراما لزملائه والأيام التي عاشها في النادي".



