إعلان
إعلان

تقرير: المشاكل الداخلية تعصف بميلان قبل ديربي الغضب

KOOORA
20 سبتمبر 202416:54
لاعبو ميلانEPA

يترقب عشاق الكرة الإيطالية، قمة الجولة الخامسة من الكالتشيو، حيث يصطدم إنتر بغريمه التقليدي ميلان، على ملعب جيوزيبي مياتزا، مساء الأحد. 

مواجهة كبرى في الكالتشيو، يريد منها الروسونيري كسر اللعنة التي طالته في مباريات الديربي بالفترة الماضية، والعودة للمسار الصحيح بعد بداية موسم سيئة.

بداية سيئة

يمر فريق ميلان تحت القيادة الفنية الجديدة لباولو فونسيكا، بمرحلة سيئة للغاية، بعد عدة نتائج سلبية تلقاها الروسونيري في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق ميلان الفوز سوى مرة وحيدة بالموسم الجاري حتى الآن، وجاءت على حساب الضعيف فينيسيا بنتيجة 4-0، وبعيدا عن ذلك، فشل في اقتناص أي فوز بأربع مباريات أخرى.

ففي الدوري الإيطالي، تعادل الروسونيري مع تورينو ولاتسيو بنفس النتيجة 2-2، فيما خسر خارج قواعده ضد بارما 2-1.

وفي دوري أبطال أوروبا، بأول مباراة لميلان بالنسخة الجديدة، سقط الفريق الإيطالي على أرضه وبين جماهيره في سان سيرو أمام ليفربول، بنتيجة 3-1. 

?i=afp%2f20240422%2f20240422-afp_34q24fe_afp

مشاكل داخلية

بدا واضحا للجميع أن فريق ميلان يعاني من عدة مشاكل داخلية، وأن الفريق غير متماسك وضعيف ذهنيا بعد الأزمات التي عصفت به مؤخرا.

فرغم القيادة الجديدة لفونسيكا، إلا أن أبرز لاعبي ميلان رافائيل لياو وثيو هيرنانديز، ظهرا غير متعاونين مع مدربهم، بعد الأزمة التي ضربت الفريق خلال مواجهة لاتسيو.

فونسيكا بعد الخسارة أمام بارما، قرر إجلاس لياو وثيو على مقاعد البدلاء ضد لاتسيو، وهو القرار الذي أغضب نجمي الروسونيري، ليظهر هذا الغضب بعد مشاركتهما في الشوط الثاني.

وأثناء فترة استراحة شرب المياه، رفض الثنائي التوجه رفقة زملائهم نحو مقاعد الجهاز الفني، وظلا في الجزء الآخر من الملعب، في حالة فُسرت بأنها تعبير عن الغضب.

وبعد الخسارة أمام ليفربول، خرجت تقارير صحفية لتؤكد أن لاعبي ميلان استسلما بدون "شرف الحرب"، وهو بيان على أن الفريق مرتبك وغير ثابت على الأرض.

وانهالت الصحف الإيطالية بالهجوم على اللاعبين، وقالت إن الفريق ظهر بدون قائد، وأن ميلان يمتلك العديد من اللاعبين الجيدين لكن لا أحد قادر على جر الفريق في لحظات الصعوبة.

كما شنت هجوما على أبرز اللاعبين مثل لياو الذي غادر أول لاعب من أرض الملعب، إلى جانب الثنائي ثيو وماينان، واللذان يطلبان رواتب عالمية كبيرة دون أن يثبتا أنهما قادران على أن يصبحا نقطة مرجعية في غرفة الملابس.

وقالت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت": "ميلان الآن هو مجموعة من اللاعبين وليس فريق". 

ومع تدهور الوضع بين اللاعبين والمدرب، يبدو أن فونسيكا في طريقه لخسارة غرفة الملابس، وبالتالي قد يكون الضحية الأبرز حال سقط الفريق مجددا وخسر ديربي الغضب أمام النيراتزوري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان