Reutersتتحول بطولة الدوري الفرنسي من حين لآخر لمسابقة البطل الأوحد الذي يسيطر على اللقب لعدة مواسم متتالية في السنوات الأخيرة.
ومنذ بداية القرن الجاري، حقق موناكو ثم نانت اللقب عامي 2000 و2001، ثم سلما الراية لأولمبيك ليون الذي احتكر اللقب 7 مواسم متتالية، قبل أن تتناوب أندية بوردو، مارسيليا، ليل ومونبلييه على التتويج خلال الفترة من 2009 إلى 2012، قبل أن يحتكر باريس سان جيرمان كافة البطولات المحلية.
لكن في موسم 2016-2017، كسر موناكو الهيمنة الباريسية، وانتزع لقب الدوري للمرة الثامنة في تاريخه، والأولى بعد غياب 17 عامًا بفضل توليفة صنعها المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم.
ويستعرض كووورة في سلسلة تقارير عن تفريغ بعض الأندية من نجومها، كيفية تفريط إدارة موناكو في فريقها البطل سعيًا وراء جني أرباح تجاوزت قيمتها نصف مليار يورو:
المستفيد الأكبر
انفرط عقد موناكو سريعًا في صيف 2017، وذهب معظمه إلى الدوري الإنجليزي، حيث انتقل الثنائي بيرناردو سيلفا وبنجامين ميندي إلى مانشستر سيتي مقابل 110 ملايين يورو، بينما انضم صخرة الوسط تيموي باكايوكو إلى صفوف تشيلسي بـ 40 مليون يورو.
وبعد عام واحد لحق بهم محور الوسط فابينيو الذي انتقل لليفربول مقابل 45 مليون يورو، ثم زميله جواو موتينيو إلى وولفرهامبتون مقابل 6 ملايين يورو، لتتفكك تمامًا منظومة الوسط التي صنعها جارديم.
وخلال فترة الانتقالات الصيفية مطلع الموسم الجاري، انتقل الظهير الأيمن جبريل سيديبيه إلى إيفرتون.
الأنياب الهجومية
أما المحاور الهجومية، كان الاستثمار الأكبر في إعارة كيليان مبابي لسان جيرمان ثم بيعه نهائيا في صيف 2018 مقابل 180 مليون يورو، بينما انتقل فالير جيرمان إلى مارسيليا مقابل 10 ملايين يورو بعد أسابيع قليلة من التتويج بلقب الدوري.
ومع انطلاق الجولات الأولى من الموسم الجاري، انضم النجم الكولومبي رادميل فالكاو إلى جالطة سراي، وسبقه بعامين للدوري التركي، الجناح الأيمن درار بانضمامه لصفوف فنربخشة.
كما رحل الجناح الدولي توماس ليمار إلى صفوف أتلتيكو مدريد في صيف 2018، مقابل 70 مليون يورو.
الباقون
في المقابل، لم يتبق من كتيبة موناكو الفائزة بلقب الدوري الفرنسي نسخة 2017، سوى عناصر قليلة للغاية.
ورحل المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم لفترة قصيرة مدتها 3 أشهر في الموسم الماضي، تولى خلالها تييري هنري المسؤولية، قبل أن يعود جارديم مجددًا لقيادة نادي الإمارة.
أما على مستوى الفريق، فإن أهمية الحارس الكرواتي دانييل سوباسيتش تراجعت كثيرًا في ظل تكرار إصاباته منذ الفوز بفضية مونديال 2018 مع منتخب بلاده.
كما بقى حتى الآن، المدافع البولندي كاميل جليك، وجيمرسون، بينما تم إنهاء تعاقد الإيطالي المخضرم أندريا راجي مطلع الموسم الجاري.



