EPAتستعد 5 منتخبات آسيوية للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، لكن هذا العدد القياسي من المنتخبات وجد نفسه في مواجهة نتائج ضعيفة إضافة لتغييرات كثيرة في صفوف المدربين قبل انطلاق البطولة، التي ستستمر ما بين 14 يونيو /حزيران و15 يوليو /تموز المقبلين في روسيا.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم تمثيل القارة الآسيوية بخمسة منتخبات في كأس العالم.
لكن منتخبا واحدا فقط من بينها هو الذي سيخوض البطولة وعلى رأس جهازه التدريبي نفس المدرب الذي كان يقوده قبل عام واحد فقط.
ويبدو كارلوس كيروش، مدرب منتخب إيران، الذي قاد الفريق لمدة 7 سنوات هو الأكثر ثباتا إذا ما قورن بمدربي منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا، وهي منتخبات تحوم شكوك حول تطور مستواها قبل التوجه إلى روسيا.
وجاء قرار الاتحاد الياباني لكرة القدم بإقالة المدرب وحيد خليلوزيتش وتعيين اكيرا نيشينو، مدربا جديدا الأسبوع الماضي في أعقاب سلسلة تغييرات في المدربين بدأت باستقالة انجي بوستيكوجلو، من تدريب أستراليا ثم انفصال الهولندي بيرت فان مارفيك عن منتخب السعودية.
في غضون ذلك، أقال الاتحاد الكوري الجنوبي للعبة أولي شتيلكه، مدرب المنتخب في يونيو / حزيران الماضي بعد الهزيمة 3-2 أمام قطر في تصفيات كأس العالم، ما هدد آمال الفريق في بلوغ النهائيات للمرة التاسعة على التوالي.
وحل شين تاي يونج، الذي سبق له إحراز لقب دوري أبطال آسيا، مكان المدرب الألماني ليتوافر للمدرب الجديد الوقت الكافي على الأقل لإظهار تأثيره على الفريق.
وقاد يونج، منتخب كوريا الجنوبية للتعادل بدون أهداف مرتين أمام إيران ثم أوزبكستان ليضمن التأهل لنهائيات كأس العالم وتتاح له فرصة الاستعداد قبل التوجه إلى روسيا.
لكن فريق المدرب شين تجرع الهزيمة مرتين متتاليين الشهر الماضي أمام كل من أيرلندا الشمالية وبولندا وذلك بعد فوزه بلقب كأس شرق آسيا في اليابان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي والتي أقيمت دون مشاركة اللاعبين الآسيوين المشاركين في بطولات الدوري الأوروبية.
مشكلات المنتخب السعودي
وتلقت استعدادات المنتخب السعودي أكثر من ضربة بعد إقالة الأرجنتيني إدجاردو باوزا، الذي حل محل بيرت فان مارفيك، بعد 3 مباريات فقط ليتولى المهمة مواطنه خوان أنطونيو بيتزي.
كما واجه بيتزي مشاكل هو الآخر بعد أن تم تجاهل كل الثناء الذي ناله في أعقاب التعادل 1-1 أمام أوكرانيا بعد أن خسر فريقه 4 ـ 0 أمام بلجيكا بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، في مباراة أحرز فيها روميلو لوكاكو هدفين.
وفي الوقت الذي تتطلع فيه السعودية لمباراة افتتاح كأس العالم أمام روسيا، الدولة المضيفة فإن مدربها السابق فان مارفيك توجه لتدريب منتخب أستراليا خلفا للمستقيل بوستيكوجلو.
وفي فترة زمنية تبلغ 3 أشهر بالكاد نجح المدرب الجديد في تحسين أداء أستراليا التي واجهت صعوبة كبيرة في اجتياز المراحل الأخيرة من التصفيات.
وحققت أستراليا أول فوز ساحق لها بنتيجة 4-1 على النرويج التي لم تتأهل لكأس العالم، قبل أن تقتنص تعادلا مشجعا بدون أهداف من كولومبيا الشهر الماضي.
أما نيشينو فسيكون تحت ضغط كبير لرفع الروح المعنوية لمنتخب اليابان الذي تعرض لانتكاسة في الأشهر الأخيرة.
وكان بالإمكان اعتبار الخسارة القياسية التي تلقاها منتخب اليابان 4-1 أمام كوريا الجنوبية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، غير منطقية إذا ما استطاع المدرب خليلوزيتش قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية أمام مالي وأوكرانيا الشهر الماضي.
لكن اليابان تعادلت مع مالي ثم خسرت أمام أوكرانيا ما دفع الاتحاد الياباني لكرة القدم لإقالة المدرب الذي تعرض لضغوط كبيرة لفترات طويلة من العام الماضي.
ويحظى منتخب إيران، الذي يحتل المركز 36 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) وهو أفضل تصنيف لمنتخب آسيوي، بأفضل فرصة للنجاح من بين فرق القارة في كأس العالم رغم أن القرعة أوقعته في دور المجموعات في مواجهة إسبانيا والبرتغال بطلة أوروبا والمغرب.
قد يعجبك أيضاً



