إعلان
إعلان
main-background

تغيير اضطراري ينقذ جوارديولا من مفاجأة هوفنهايم

KOOORA
12 ديسمبر 201818:12
بيب جوارديولاReuters

استطاع فريق مانشستر سيتي أن يؤمن صدارته للمجموعة السادسة من دوري أبطال أوروبا بفوز صعب على هوفنهايم الألماني بهدفين مقابل هدف، اليوم الأربعاء، في ختام دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

هوفنهايم فاجأ مانشستر سيتي ومدربه بيب جوارديولا بالأداء الهجومي منذ بداية المباراة، وكان خصمًا صعبًا على أصحاب الأرض، ولكن اللياقة البدنية مكنت الفريق الإنجليزي من الاستمرار على نفس المستوى حتى نهاية المباراة

مفاجأة هوفنهايم

?i=reuters%2f2018-12-12%2f2018-12-12t220229z_664232931_rc1401e2e2a0_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-tsg_reuters

قدم يوليان ناجلزمان، مدرب هوفنهايم، مباراة على أعلى مستوى منذ الدقيقة الأولى، وتمكن من خداع جوارديولا بالتشكيل وطريقة التنفيذ داخل الملعب.

فعلى الورق بدأ هوفنهايم بـ3 مدافعين وهم جوشوا برينت وبينامين هوبنر وكاسيم نوهو، ولكن مع بداية المباراة تفاجىء الجميع بتواجد برينت كمهاجم ثالث مع كراماريتش وجويلاينتون، وهو ما كان له أكبر أثر على خداع دفاع مانشستر سيتي في أول 10 دقائق تحديدًا حتى تدارك الموقف وتعرف على مراكز لاعبي الفريق الألماني داخل الملعب.

هذا بالإضافة إلى المساندة الدائمة التي كان يقوم بها كريستيان شولتز، والذي هو في الأصل يلعب في مركز الجناح، ولكن خلال مباراة اليوم كان ظهيرًا أيسر له حرية التقدم أمام ستونز.

شجاعة ناجلزمان لم تتوقف عند هذا الحد، بل كانت هناك تعليمات للاعبي الوسط جريليتش وبيتينكورت بالتقدم للمساندة الهجومية، وتبادل التواجد داخل منطقة جزاء مانشستر سيتي، ولكن الأهم هو التفاهم الواضح بين كراماريتش وجويلاينتون في التحركات، فأحيانًا كان يتحرك واحد بحرية والثاني يدخل لمنطقة الجزاء، والعكس.

العيب الوحيد الذي أحبط خطة ناجلزمان في الشوط الثاني، هو انخفاض معدل اللياقة البدنية للاعبيه، والذي أثر بشكل كبير على اللمسات الأخيرة لإنهاء الهجمات، رغم الوصول لمرمى إيديرسون في أكثر من مناسبة.

جوارديولا يصحح الأخطاء

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-12%2f2018-12-12-07227151_epa

لم يظهر مانشستر سيتي في المباراة بالشكل المطلوب، والسبب الواضح وراء ذلك، هو غياب أهم عناصر الفريق في السنوات الأخيرة، الإسباني ديفيد سيلفا بداعي الإصابة، كما أن بيرناردو سيلفا وضح عليه الإرهاق من جراء المشاركات المتتالية في المباريات.

جوارديولا أدرك خدعة ناجلزمان في تحركات اللاعبين داخل الملعب بعد ربع ساعة، وتحديدًا بعد هدف هوفنهايم، ولكن التعديلات على الخطة من أجل السيطرة لم تأت إلا في الشوط الثاني.

مشاركة جون ستونز في مركز الظهير الأيمن كانت بمثابة كارثة حقيقية في دفاع مانشستر سيتي، سواء في الدعم الهجومي أو التغطية الدفاعية، لذلك إصابته ودخول ووكر أنقذ جوارديولا.

المدرب الإسباني أدرك أن أزمة فريقه في المباراة لم يتم حلها بشكل كامل في الشوط الثاني، في ظل استمرار هوفنهايم في الاعتماد على الأطراف، ولذلك اضطر إلى سحب اللاعب زينشينكو والدفع بفابيان ديلف في الجانب الأيسر، لمواجهة دخول اللاعب السريع نيلسون من النادي الألماني.

ويظل العيب الأكبر في مانشستر سيتي اليوم والمستمر تحديدًا منذ غياب أجويرو، هو الرعونة في إنهاء الهجمات وإضاعة العديد من الفرص.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان