


يصنف الجزائريون مسيرة منتخبهم الأول منذ قدوم المدرب جمال بلماضي، على أنها الأفضل عبر تاريخ المحاربين، حتى أن كثيرين يرون أن الجيل الحالي "ذهبيّ"، ويضاهي جيل الثمانينيات.
ولم يحصل زملاء النجمين رابح ماجر والأخضر بلومي، على أي لقب على المستوى القاري، بعدما اكتفوا ببلوغ نهائي كأس أفريقيا 1980، إلا أن نجاحهم في حضور مونديالي 1982 و1986، مع الفوز على منتخب ألمانيا الغربية، جعل محبة ذلك الجيل تسكن قلوب عشاق المستديرة ببلد المليون ونصف المليون شهيد.
وبعد مرور سنوات، أحدث تعيين جمال بلماضي على رأس الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، طفرة كبيرة، أوصلته المنتخب إلى تاج القارة، لكن مع تسجيل رقم مميز يتفاخر الجزائريون به، وهو تحطيم رقم كوت ديفوار القاري في ما يتعلق بعدم الخسارة في 26 مباراة متتالية، ثم تحسين هذا الرقم ببلوغ 33 لقاء، غير بعيدين على الرقم العالمي المسجل باسم منتخب ايطاليا (37 مباراة).
وقبل انطلاق بطولة كأس العرب، أحدث اعتراف الفيفا بالمسابقة جدلا كبيرا بشأن احتساب نتائج المنافسة للفرق الأولى أو تسجيلها في مشوار منتخبات الرديف.
|||2|||
وتخوف الجزائريون من احتمال أن يتسبب بوقرة ولاعبوه في وقف مسيرة بلماضي والمنتخب الأول، قبل أن يزول التخوف والهواجس بعد نيل الجزائر للقب، وعدم التعرض للخسارة في البطولة (5 انتصارات وتعادل وحيد)، ليبدأ حديث جديد عن تحطيم الجزائر لرقم إيطاليا، ودخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
وأشعل قبل يومين وكيل المنتخب الجزائري أمين العبدي، هذا الملف، بعد تصريحه الناري لقناة خاصة، وتأكيده أن الاتحاد الدولي احتسب نتائج البطولة للمنتخبات الأولى، وأن منتخب "محاربي الصحراء" صار صاحب السلسلة الأطول للمباريات الخالية من الخسارة.
وعوضا عن أن يأتي الرد بالنفي أو التأكيد من جهة خارجية، فاجأ المكلف بالإعلام، والناطق الرسمي باسم الاتحاد الجزائري، صالح باي عبود، المتتبعين غداة تنقل المحاربين إلى قطر، بتصريح ناقض فيه كلام العبدي، وقال إن بلماضي يبحث عن معادلة رقم ايطاليا ويعتبر أن 4 مواعيد تنقصه عن بلوغ إنجاز "الأزوري".
ويعد تصريح عبود، تأكيدا صريحا على أن رقم الجزائر لا يزال في حدود 33 مباراة، وأن مباريات "مونديال العرب" لا تحتسب.
وبين تأكيد العبدي ونفي صالح باي عبود، تاه الجزائريون، وتشتت أفكارهم، في انتظار توضيح القضية من جهة رسمية تمتلك مصداقية تقديم الرقم الصحيح.
قد يعجبك أيضاً





