
Getty Imagesأكال النجم والمدرب السابق لنادي برشلونة، تشافي هيرنانديز، المديح للاعبه السابق الشاب لامين يامال، واصفًا إياه بـ "اللاعب الحاسم والمغير لقواعد اللعبة في تشكيلة إسبانيا" و"النعمة" التي حظي بها المنتخب، وذلك في مقابلة أجراها مع الإذاعة الوطنية الإسبانية قبيل انطلاق نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين يوم الأحد المقبل.
واسترجع تشافي كواليس اكتشاف الموهبة الشابة قائلًا بحسب ما نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية: "لقد تابعنا لامين عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، وكان النادي يمر حينها بأزمة مالية خانقة فرضت علينا الاستثمار في مواهب الأكاديمية (لاماسيا). رأينا منذ الوهلة الأولى أن لامين يمتلك شيئًا مختلفًا، ومنذ تلك اللحظة قمنا بتصعيده للفريق الأول، وعندما وجدته جاهزًا، وهو ما ظهر منذ اليوم الأول، دفعنا به أساسيًا؛ فهو يفهم كل شيء في الملعب ويتخذ القرار الصحيح دائمًا، إنه النعمة واللاعب الحاسم الذي تمتلكه إسبانيا، ولديه كل المقومات ليكون أفضل لاعب في العالم".
ولم يتوقف مديح تشافي عند يامال فحسب، بل امتد ليشمل بقية زملائه من شبان الفريق الكتالوني، حيث أضاف: "يامال عبقري، وربما لم تشهد تاريخ الكرة الإسبانية لاعبًا حاسمًا ومؤثرًا مثله في هذا السن. وانظروا أيضًا إلى باو كوبارسي والمستويات المذهلة التي يقدمها، ورغم شعوري بالأسف لعدم مشاركة فيرمين لوبيز بشكل أكبر، إلا أن هناك بيدري؛ نحن أمام جيل استثنائي في برشلونة والمنتخب سيستمر في الملاعب لـ 10 أو 15 عامًا مقبلة، وأنا فخور جدًا بهم لأننا رأيناهم ينمون ويكبرون خلال فترة إشرافنا على الإدارة الفنية للبارسا".
وحول القراءة الفنية لمشوار منتخب "لا روخا" وتأهله للمشهد الختامي بعد الإطاحة بفرنسا بنتيجة (2-0) في نصف النهائي، علق بطل مونديال 2010 قائلًا: "أعتقد أن مواجهة فرنسا كانت المباراة الأفضل لإسبانيا في هذا المونديال، لقد كانت بمثابة قصيدة شِعرية في حب كرة القدم؛ فلم أشاهد منذ سنوات فريقًا بهذا القوام الصلب والتوازن المثالي بين الدفاع والهجوم، وتحديدًا أمام منافس بحجم فرنسا الذي كان الفريق الأقوى في تلك المرحلة".
واختتم تشافي حديثه بالإعراب عن تفاؤله الكبير بقدرة الجيل الحالي على تكرار إنجاز مونديال جنوب إفريقيا التاريخي، مؤكدًا: "اللحظة الحالية مثالية، والمدرب واللاعبون يمثلون توليفة رائعة. لقد نجحوا في بناء فريق عظيم على كافة المستويات بعيدًا عن صراع الغرور الفردي، وهو ما يذكرني كثيرًا بمنتخبنا الإسباني المتوج باللقب عام 2010؛ ولذلك أنا متفائل للغاية بأن التاريخ سيعيد نفسه مجددًا".
وتطرق المدرب الإسباني بالحديث عن علاقته بأسطورة الأرجنتين وقائد منافس إسبانيا في النهائي ليونيل ميسي، قائلًا: "أنا أعتبر ميسي صديقًا لي في المقام الأول، ونحن تجمعنا علاقة شخصية ممتازة جدًا. وبعيدًا عن ذلك، تعجز الكلمات عن وصفه؛ حتى أنني أقول له دائمًا: ’لم أعد أعرف ماذا أقول لك!‘. إننا نقف عاجزين أمام شخص يمتلك كل التواضع للاستمرار في اللعب؛ ميسي هو وحش تنافسي حقيقي، وقد قام بعمل رائع وقاد فريقه روحيًا بشكل مذهل".
وفي ختام المقابلة، فجّر المدير الفني السابق لبرشلونة مفاجأة حول خطوته التدريبية المقبلة، معلنًا عن رغبته في قيادة أحد المنتخبات الوطنية، حيث أوضح: "إن تدريب منتخب وطني سيكون خيارًا ملائمًا جدًا لي ولعائلتي؛ فالعمل مع الأندية لن يتيح لي قضاء وقت كافٍ مع أسرتي وأطفالي الصغار. أقولها بكل صراحة، خطوة كهذه ستناسبني تمامًا، ولدي رغبة وشغف كبيرين لخوض تجربة التدريب والمشاركة في بطولات كبرى مثل كأس العالم، أو كأس أمم أوروبا، أو كأس أمم إفريقيا، أو كأس آسيا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



