EPAارتدي تشافي هيرنانديز نجم برشلونة لسابق قميص فريق السد القطري بعد 17 عاما قضاها في نادي برشلونة الاسباني وكان الظهور الأخير له في نهائي دوري الأبطال في برلين، وحمل تشافي الكأس على حساب نادي يوفنتوس الإيطالي في المباراة التي انتهت لمصلحة الفريق الكاتالوني (3-1) وهو كان اللقب رقم 25 في مسيرة تشافي بقميص "البلاوغرانا".
ولم تمض سوى بضعة أيام حتى وجد نجم الكرة الأسباني نفسه أمام فرصة ارتداء القميص الثاني في مشواره الاحترافي ليدخل ملعب السد "المكيف" وليقدم رسميا من قبل النادي حاملا الرقم (6) الجديد.
وبعد أن قام بالتوقيع على قمصان عدد من المشجعين الشباب، بدا تشافي بعينيه الواسعتين مبتهجاً وهو يرد على استفسارات عديدة في حوار لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث .
تشافي.. هذه أول مرة تغادر أسبانيا للعب في الخارج.. كيف كان شعورك وأنت ترتدي قميصاً جديداً؟
لقد كان شيئا مغايرا بالنسبة لي لأنني لم أجرب ذلك من قبل لكن بصراحة استقبلوني بحفاوة في قطر وأنا ممتن جدا لنادي السد وكل من رحبوا بقدومي في هذا البلد.
هل كنت عصبياً في المؤتمر الصحفي؟
في البداية كنت متوترا بعض الشيء لأنني أمام وضع جديد، ولكن بعد ذلك بدا كل شيء على ما يرام لأنني أملك الكثير من الخبرة التي تمكنني من مواجهة الصحافة والتحدث إليها.
هل تعتقد أنه الوقت المثالي لمغادرة برشلونة بعد سنوات طويلة من العطاء والإنجازات؟
في العام الماضي، أصرت والدتي وأصدقائي على بقائي سنة إضافية ورؤية الفارق الذي سأحدثه، أنا سعيد لأنني شهدت كل ما فعلته في هذا العام، وأهمها الفوز بكل البطولات، لقد كان الوداع حلماً حقيقياً.
كيف كانت الأمور عندما أبلغت من حولك عن قرار المجيئ واللعب في قطر؟
إنه مشروع مثالي بالنسبة لي، هنالك ثلاثة عوامل مختلفة جاءت بشكل مثالي لي ولعائلتي، الأول هو أن هناك احتمالا كبيرا هنا في السد بأن نستمر بكسب الألقاب وتقديم أفضل ما لدينا للفوز بالدوري وبالكأس والمنافسة بشكل جيد في دوري أبطال آسيا، ثم هناك المشروع الرائع في أسباير والتي سيستمر فيها احترافي، وأخيرا أن أكون سفيرا لمونديال 2022، وهو أمر رائع جدا وأانا فخور بأن أكون هنا في المستقبل أود أن أدرب هنا وأن أكون مديرا رياضيا.
هل تسنت لك الفرصة على زيارة الدوحة والاطلاع على معالمها؟
لقد فاجأني ذلك بشكل إيجابي، ولا يسعني إلا أن أتكلم بإعجاب عن هذا البلد الذي وضع الكثير من التركيز على الرياضة، بالنسبة لي إنه مكان عظيم أحب أن أكون فيه، ونتطلع للتطوير أكثر على المدى البعيد وعيوننا تتجه نحو 2022.
هل تشعر بأنك قادر على المساعدة في تطوير كرة القدم القطرية قبل تلك البطولة؟
أريد أن أجلب كل خبرتي من برشلونة إلى قطر أنا أرى بأن هناك بالفعل فرقا في قطر تلعب بنفس أسلوبنا، أعلم بأن نادي السد ومدربه يلعبون بنفس أسلوبنا في برشلونة وأسبانيا في العقد الماضي، لقد رأيت العديد من مباريات السد ولاحظت بأنهم يريدون الاحتفاظ بالكرة ويلعبون بأسلوب اعتدت عليه.
هل تعتقد بأن المنتخب القطري سيقدم أداء على غرار أداء أسبانيا وبرشلونة في العقد الماضي؟
أعتقد ذلك، فهذا هدف الكرة القطرية وهم يحاولون الاستفادة من ثقافة أسبانيا وبرشلونة والتي كان لها الكثير من النجاحات على الساحة العالمية في السنوات الأخيرة الماضية، أعتقد بأنهم يريدون التنافس بشكل كبير والوصول إلى مونديال 2022 بأفضل فريق ممكن.
ما هي المزايا الرئيسية التي تراها في البطولة؟
سابقاً، كان علينا أن نسافر لحضور المباريات قبل يوم من موعدها، عندما لا نضطر للسفر مسافات بعيدة فهذه ميزة حقا، أعتقد أيضا أن اللعب في نوفمبر وديسمبر سيسمح للاعبين بالوصول للبطولة بأحسن الظروف الممكنة، يوجد هنا أيضا ملاعب مجهزة بأنظمة تكييف، ولهذا أعتقد بأن كل الأسباب موجودة لإنجاح المونديال نجاحا كبيرا.
لقد رفعت كأس العالم لنسخة 2010 والذي كان أول مونديال يقام بالقارة الأفريقية.. ماذا تعتقد أنه بمكانك أن تقدمه لإلهام شباب المنطقة قبل إقامة أول مونديال في الشرق الأوسط؟
أود أن أوظف كل خبرتي التي حصلت عليها في برشلونة، وكل القيم التي تعلمتها في "لا ماسيا" مثل التضحية والعمل الجاد والتواضع، أريد أن أنقل كل ما تعلمته إلى هنا، أريد أن أزج نفسي في هذا المجتمع الرائع، وأن أساهم بذلك عن طريق استخدام ما تعلمته من برشلونة.
أخيراً.. لقد تم تداول أرقام قميص نادي برشلونة جيلا بعد جيل.. من تعتقد أنه سيحصل على رقم 6 الذي كان خاصا بك؟
أنا لا أعلم حقا، أعتقد بأنه سيكون شخصا جديدا، لا أعتقد بأن اللاعبين الحاليين يريدون تغيير أرقامهم.
قد يعجبك أيضاً



