Reutersتحول اللاعب المصري، محمود حسن تريزيجيه، إلى بطل في أعين جماهير أستون فيلا، بعدما قاد فريقه لنهائي كأس الرابطة الإنجليزية، بتسجيل هدف الفوز القاتل على ليستر سيتي (2-1)، مساء أمس الثلاثاء.
ويطارد تريزيجيه حلم حصد الألقاب الغائبة عن ناديه، منذ الفوز بكأس الرابطة في موسم (1995-1996)، والغائبة أيضا عن الدولي المصري، منذ رحيله عن أندرلخت البلجيكي.
وخاض تريزيجيه مشوارا حافلا بالبطولات، مع فريقه الأسبق الأهلي المصري، الذي لعب له في قطاع الناشئين، وتم تصعيده للفريق الأول، ليشارك في التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا 2012، حيث خاض 4 مباريات في تلك البطولة.
كما شارك في كأس العالم للأندية، في نفس العام، ثم فاز بلقب السوبر الإفريقي على حساب ليوبار الكونغولي.
وحصد تريزيجيه مجددا لقب دوري أبطال إفريقيا مع الأهلي، عام 2013، وشارك في مونديال الأندية، قبل إحراز السوبر القاري على حساب الصفاقسي التونسي، كما فاز بلقب الكونفيدرالية عام 2014، إلى جانب مجموعة كبيرة من الألقاب المحلية.
وتوج تريزيجيه أيضا مع منتخب الشباب، ببطولة كأس الأمم الإفريقية، تحت 20 عاما، التي أقيمت بالجزائر في 2013.
وتوقع الكثيرون تألقه بعد انتقاله لأندرلخت، لكنه لم يحصل على الفرصة الكافية، وقضى معظم فترته معارا خارج النادي، لكنه حقق لقب الدوري البلجيكي في موسم (2016 – 2017)، وهي آخر البطولات التي حصدها.
ورغم أن مسيرة نجم الفراعنة في تركيا مع قاسم باشا كانت رائعة، وساهمت في تطور اللاعب، وانتقاله بعد ذلك للدوري الإنجليزي، إلا أنه لم ينجح في اقتناص البطولات.
ويأمل تريزيجيه أن يحقق أول لقب مع أستون فيلا، من خلال حصد كأس الرابطة الإنجليزية، لكن مهمته ستكون عسيرة بالتأكيد، في مواجهة المتأهل من ديربي مانشستر بين اليونايتد والسيتي.
قد يعجبك أيضاً





