أضحت «خليجي 22» وكأس آسيا 2015 على الابواب، وبدأت المنتخبات
أضحت «خليجي 22» وكأس آسيا 2015 على الابواب، وبدأت المنتخبات المشاركة تستعد لهذين الحدثين منذ فترة طويلة ضمن خطط معسكرات ومباريات ودية على أعلى مستوى، وضمن اجواء هادئة بعيدة عن الصخب الإعلامي الذي يحبذه اتحاد الكرة لدينا.
من المعلوم انه وحتى نصل بمنتخبنا الوطني الى اعلى مستوى فني ونعيد إنجازاته، يتوجب العمل باحترافية مكشوفة المعالم، ينفذها رجال اكفاء، يمتلكون الخبرة والمقدرة على الارتقاء إلى الأفضل.
وبهذه المناسبة، يمكننا أن نبين للقراء الكرام نقاطاً سلبية عديدة تُصنف في خانة ممارسات اتحاد الكرة، ونترك لهم الحكم عليها وعلى نتائجها ليعرفوا أين نقف حالياً.
الأولى - أين وصلنا منذ إعلان شهير أدلى به رئيس الاتحاد قبل 4 سنوات عن وجود خطط قصيرة وبعيدة الأمد لتطوير الاتحاد والمنتخب؟
الثانية - رئيس الاتحاد يشغل مناصب محلية وخارجية عديدة، فكيف له ان يُنتج للاتحاد؟
الثالثة - رئيس الاتحاد يدير هذه المؤسسة بطريقة «الرجل الواحد» او one man show، فكيف له أن ينجح؟
الرابعة - رئيس الاتحاد مقتنع بالمدرسة الأسبانية، والجميع رأى مؤخراً الهبوط الكبير بمستوى هذه الكرة عالمياً.
الخامسة - يعتبر التسويق من اهم الامور الادارية الرياضية الحديثة. ومسؤول التسويق في الاتحاد هو نفسه مدير لعبة في احد الاندية، ونرجو أن نكون مخطئين.
السادسة - لم يتم تطبيق النظام الأساسي وتمت مخالفته، ومنها المادة 58 على سبيل المثال.
السابعة - إجبار الاندية على توقيع تعهد مخالف للنظام الاساسي وتهديدها بعدم تسليم بطاقات الموسم الحالي.
الثامنة - عدم تشكيل لجنة حكام في الآونة الاخيرة، وتسييرها لفترة بطريقة شخصية، وعدم مساندة الحكام الدوليين.
التاسعة - تسليم رئاسة لجنة حساسة في الاتحاد لشخص صغير في السن وعديم الخبرة في مجال عمل تلك اللجنة (مع احترامنا الشديد له). وبالمناسبة، فذلك الشخص هو نجل عضو مجلس ادارة في الاتحاد نحترمه جداً.
العاشرة - إلغاء عقوبات سابقة إرضاء لشخص معين وعلى حساب المصلحة العامة.
الحادية عشرة: يتوجب أن تشاهد الجماهير مستوى فنياً عالياً في مباراة كأس السوبر منذ أيام. فهل هذا المستوى مرض في اول مباراة في الموسم الحالي؟
الثانية عشرة: اين البطولات التنشيطية التي عادة ما يضعها الاتحاد في بداية الموسم لتجهز الاندية نفسها نحو الافضل؟
الثالثة عشرة: الأزرق مع شقيقه اليمني في المستوى الرابع الأخير في تصنيف قرعة «خليجي 22».
الرابعة عشرة: يحتل المنتخب الفلسطيني الشقيق، الذي لا يملك امكانات مالية ولوجستية، المركز 85 في التصنيف العالمي، في حين يحتل الازرق المرتبة 111!
الخامسة عشرة: هناك أسئلة وتساؤلات ونقاط عديدة تُطرح حول معسكر تركيا الفاشل وهي:
- من هو عضو مجلس الادارة الذي رتب هذا المعسكر «المقلب»؟ علماً بأنه كان متواجداً في تركيا، ولكن ليس مع الوفد، بل كان يتصل به تليفونياً!
- خوض الأزرق لمباريات تجريبية مع اندية مغمورة وتعادله مرتين مع فريق جزائري يحتل منتصف ترتيب دوري بلاده.
- ملابسات إلغاء المباراة امام بشيكتاش، وما حصل على هامشها من محاولة المتعهد لان يخوضها الفريق التركي بفريق 21 سنة!
- تغيير مباريات الازرق من دون سابق انذار وبعكس ما تم الاتفاق عليه مع المتعهد.
- قلة خبرة ادارة الوفد مع احترامنا الشديد لافراده، لانهم يقودون منتخباً وطنياً وليس نادياً.
- مشاجرات وفوضى حدثت قبل مباراة ودية.
- الأزرق تدرب في اول يوم على ملعب هوكي بدلاً من كرة قدم!
- أين الدورة الدولية التي قيل إن الأزرق سيخوضها مع تشلسي الإنكليزي وغلطة سراي وبشيكتاش التركيين؟
- رئيس الاتحاد (وهو في القاهرة) يشيد بمعسكر كان فاشلاً بشهادة جميع افراد الوفد!
باختصار، من هو المسؤول عن كل هذه التخبطات؟ وهل هذا منتخب نتوقع منه إنجازات في ظل هذه الظروف والاستعدادات، علماً بأن ما ذكرناه غيض من فيض؟!
نحن لا نحمل اللاعبين اي مسؤولية، بل ادارة الاتحاد، اضافة الى الهيئة العامة للشباب والرياضة التي لا تحاسب احداً جراء الصرف على هذه المعسكرات والاستعدادات غير المجدية، وهي لا تدرك اي شيء وضائعة. اما اندية التكتل، فحدث ولا حرج.
كل أملنا بوجود من يحاسب ويضع النقاط الصحيحة على الحروف، ورئيس واعضاء مجلس الامة هم خير من سيفعلون ذلك ليصب في مصلحة الاصلاح الرياضي.
***
«أقول.. تبون كاس آسيا؟».
***
اللهم لا تجعلنا ممن يقول ولا يعمل ولا يسمع ولا يقبل.
** نقلا عن جريدة "القبس" الكويتية