إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: وحشية البايرن تفضح ميسي ورفاقه

KOOORA
14 أغسطس 202014:41
بايرن ضد برشلونةReuters

تأهل بايرن ميونخ إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بفوز تاريخي على برشلونة (8-2)، اليوم الجمعة، في مباراة جمعت بينهما بملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة.

هانز فليك، مدرب بايرن، بدأ بطريقته المعتادة (4-2-3-1)، دون إحداث أي تغيير على التشكيلة التي بدأت مواجهة تشيلسي في ثمن النهائي، بينما واجهه كيكي سيتين بطريقة (4-4-2) مع بعض التغييرات في التشكيل.

رعب كتالوني

ظهر مدافعو برشلونة بارتباك واضح منذ بداية المباراة، وهو ما بدا جليًا بالتخلص من الكرة بأي طريقة في الثلث الدفاعي، ما دلل على الرعب الكامن داخل لاعبي الفريق الكتالوني.

لم ينتهج البارسا طريقته المعتادة بمحاولة الخروج بالكرة من الخلف، لكن مدافعيه تسابقوا على إبعاد الكرة بأي وسيلة، كلما كان هناك ضغط من الفريق البافاري.

الضغط المتقدم من رجال فليك أربك مدافعي برشلونة مرارًا، ما أسفر عن تمريرات عديدة خاطئة أمام منطقة الجزاء، وهو ما أثمر عن أهداف البافاري المتتالية في غضون نصف ساعة فقط.

ثغرات دون إصلاح

?i=reuters%2f2020-08-14%2f2020-08-14t195206z_2103168700_rc2vdi94bq71_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-bay-report_reuters

البايرن وجد نفسه أمام ثغرات عديدة في دفاع البارسا، الذي منح الفريق البافاري حلولًا عديدة لاختراقه دون أي مقاومة.

الدفاع الكتالوني ضُرب من العمق طوال المباراة، دون أي محاولة لسد هذه الثغرة من جانب سيتين، الذي وقف عاجزًا كحال لاعبيه أمام طوفان البايرن.

ولم تكن تلك الثغرة الوحيدة في دفاع برشلونة، بل كان الظهيران نقطة ضعف واضحة، وهو ما مكن أجنحة وأظهرة بايرن من اختراق الجانبين بسهولة.

أين ميسي؟

?i=reuters%2f2020-08-14%2f2020-08-14t204812z_952361029_rc2wdi9s4mmx_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-bay-report_reuters

منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، لم يظهر ليونيل ميسي، قائد البارسا، سوى للحظات، لعل أبرزها تسديدة في منتصف الشوط الثاني.

وغاب تأثير البرغوث طوال المباراة، إذ لم يتمكن من تهديد مرمى مانويل نوير سوى بكرة طائشة من عرضية أخطأت الطريق، كما ندرت تمريراته المعتادة لزملائه.

وظل ميسي حاضرًا غائبًا حتى نهاية المباراة دون أي تأثير يُذكر، مكتفيًا بإظهار ملامح اليأس والانكسار داخل أرض الملعب، كلما زاد بايرن من غلته التهديفية.

وتسبب هذا الغياب الواضح من ميسي في ظهور البارسا بأنياب مكسورة، باستثناء محاولات لويس سواريز، نظرًا لاعتماده باستمرار على لحظات تجلي البرغوث، الذي كان عاجزًا كأغلب زملائه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان