إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: واقعية هولندا تفضح أخطاء لوف

KOOORA
13 أكتوبر 201817:26
لاعبو هولندا EPA

قدم المنتخب الهولندي، واحدة من أفضل مبارياته في الفترة الأخيرة، بفوزه على نظيره الألماني، بثلاثية دون رد، اليوم السبت، في إطار دوري الأمم الأوروبية.

وارتفع رصيد هولندا إلى 3 نقاط، بالمركز الثاني، في المجموعة الأولى بالمستوى الأول، بينما تجمد رصيد ألمانيا عند نقطة واحدة في المركز الثالث والأخير، فيما يظل المنتخب الفرنسي متصدرًا برصيد 4 نقاط.

المنتخب الهولندي تحت قيادة المدرب رونالد كومان، دخل المباراة، معتمدًا على طريقة (4-3-3)، وتواجد بليند في الجبهة اليسرى، مقابل دومفريس في الناحية اليمنى.

وتولى فيرجيل فان ديك وماتياس دي ليجت، المهمة الدفاعية، فيما تواجد دي رون وفينالدوم ودي يونج في خط الوسط، وبابيل وممفيس ديباي وبيرجوين في الخط الأمامي.

واقعية هولندية

?i=albums%2fmatches%2f1166517%2f2018-10-13-07091243_epa

دخل منتخب هولندا، المباراة، بحذر دفاعي في البداية، وحتى الدقيقة 30، كان المنتخب الألماني هو الأقرب للمرمى، قبل أن ينجح منتخب الطواحين، في تسجيل هدف التقدم، عن طريق فيرجيل فان ديك.

واستغل كومان، سلاح العرضيات، نظرًا لطول قامة لاعبيه، وسجل هدف التقدم، الذي منح فريقه، السيطرة حتى نهاية الشوط الأول.

ومع تسجيل هدف التقدم، ظهرت هولندا بشكل أفضل، وأحكمت السيطرة على مجريات الأمور، وهددت ألمانيا بأكثر من فرصة. 

قراءة كومان

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-13%2f2018-10-13-07091031_epa

نجح رونالد كومان، مدرب هولندا، في قراءة الشوط الثاني بطريقة ناجحة ورائعة، وتمكن من غلق المساحات أمام لاعبي ألمانيا، واللعب على الهجمات المرتدة السريعة.

ومع طريقة كومان في الشوط الثاني، نفذ لاعبوه، أكثر من هجمة مرتدة، ونجحوا في تسجيل الهدف الثاني، عن طريق هجمة مرتدة.

وأغلق كومان، المساحات أمام لاعبي ألمانيا، ليفقد الضيوف، سلاح الاعتماد على سرعات فيرنر وساني.

أخطاء لوف

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-13%2f2018-10-13-07091047_epa

دخل يواكيم لوف، مدرب ألمانيا، المباراة بخطة (4-1-4-1)، واعتمد على جوشوا كيميتش كلاعب ارتكاز، أمام رباعي مكون من فيرنر وكروس وإيمري كان ومولر، مقابل تواجد مارك أوث كمهاجم صريح.

اعتماد لوف على جينتر، كظهير أيمن بدلًا من كيميتش، لم يؤت بأي نتيجة إيجابية، ولم تظهر أي بصمة لجينتر في الناحية الهجومية، عكس كيميتش، الذي يتمتع بقدرات هجومية كبيرة.

ولا شك أن تواجد فيرنر، كجناح أيسر، أمام الظهير هيكتور، لم يجد نفعًا، وبعد نزول ليروي ساني، شكل خطورة ملموسة، وهدد مرمى الطواحين، وكان نشطًا للغاية في تلك الجبهة.

ومع وجود فيرنر، الذي اجتهد كثيرًا خلال المباراة، إلا أن هجمات المنتخب الهولندي، جاءت أغلبها من الجهة اليسرى، التي شغلها لاعب لايبزيج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان