إعلان
إعلان

تحليل كووورة.. هالاند وجبهة الأسد يفضحان أزمات توخيل

KOOORA
18 فبراير 202016:06
نيمار وحكيميReuters

فاز بوروسيا دورتموند على ضيفه باريس سان جيرمان 2-1، ليعزز من حظوظه في التأهل لدور الثمانية قبل مباراة الإياب بين الفريقين، المقرر لها يوم 7 مارس/ آذار المقبل.

استحق الفريق الألماني الفوز، ويدين به كثيرا لنجمه النرويجي الشاب، إيرلينج هالاند صاحب الهدفين، وكذلك الثنائي أشرف حكيمي وجادون سانشو اللذين قدما أداء رائعا دفاعا وهجوما.

بينما خرج بي إس جي بأقل الخسائر الممكنة بعد أداء كارثي في الشوط الأول، وتحسن نسبي مع استفاقة لم تدم طويلا في الشوط الثاني.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير الملامح الفنية للتفوق الألماني على الضيف الباريسي.

خطة كربونية

?i=epa%2fsoccer%2f2020-02%2f2020-02-18%2f2020-02-18-08226531_epa

لعب الفريقان بخطة واحدة 3-4-3، حيث حمى عرين دورتموند رومان بوركي أمامه الثلاثي زاجادو وهوملس وبيتشيك ثم الظهيرين أشرف حكيمي ورافائيل جيريرو معهما فيتسل وإيمري تشان في عمق الوسط، أمامهم ثلاثي الهجوم سانشو وثورجان هازارد وإيرلينج هالاند.

أما توماس توخيل مدرب بي إس جي، فقد دفع بكل من كيلور نافاس، أمامه كيمبيمبي وماركينيوس وتياجو سيلفا ثم مونييه وكورزاوا وإدريسا جايي وفيراتي، بينما فاجأ الجميع بوضع نيمار جونيور العائد من الإصابة بجوار آنخيل دي ماريا وكيليان مبابي.

جبهة الأسد

?i=reuters%2f2020-02-18%2f2020-02-18t200658z_48547454_rc283f9rjq8b_rtrmadp_3_soccer-champions-dor-psg-report_reuters

تفوقت كتيبة لوسيان فافر مدرب دورتموند، حيث كان فريقه الأكثر خطورة ومحاولات على المرمى، كما كان يقظا في الناحية الدفاعية.

كان الأسد المغربي أشرف حكيمي صخرة دفاعية صلبة في الجهة اليمنى، حيث أجاد بامتياز في الحد من انطلاقات كيليان مبابي أو نيمار عندما حاول الأخير الهروب من عمق الملعب إلى الجهة اليسرى.

وهجوميا، ساهم حكيمي في الهدف الأول، وكاد يسجل اللاعب المغربي هدفا كان سيضاعف النتيجة إلى 3-1، حيث أجاد كثيرا في استغلال ضعف الجبهة اليسرى.

كذلك المهاجم الإنجليزي الشاب جادون سانشو، كان شعلة نشاط لا تهدأ، تحرك يمينا ويسارا وهدد المرمى، وكان موهبة "الأسود الثلاثة" المتنفس الذي تنطلق منه هجمات دورتموند، وتميز أيضا بالتعاون التام مع زميليه هازارد وهالاند.

عشوائية بيضاء

?i=reuters%2f2020-02-18%2f2020-02-18t201658z_478087755_rc283f9553x9_rtrmadp_3_soccer-champions-dor-psg-report_reuters

ارتدى بي إس جي قميصه الأبيض، وكانت صفحته الفنية في المباراة بيضاء تماما خصوصا في الشوط الأول.

اختفت خطورة نجوم الفريق الباريسي، وكانت محاولاته عشوائية، بل مال نيمار للفردية، بينما لم ينجح دي ماريا ومبابي في إيجاد ثغرة بالدفاع الألماني.

وعلى المستوى الدفاعي، عانى الفريق الباريسي نسبيا من بطء حركة الظهيرين مونييه وكورزاوا وعدم قدرتهما على أداء مهام الجناح الظهير، بخلاف الأخطاء الساذجة لتياجو سيلفا، الذي فشل في كل المواجهات المباشرة أمام هالاند.

عناد توخيل

?i=epa%2fsoccer%2f2020-02%2f2020-02-18%2f2020-02-18-08226682_epa

رغم التحسن النسبي في أداء الفريق الباريسي بالشوط الثاني، لكنه دفع ثمن عناد مدربه توماس توخيل، الذي أصر على خوض اللقاء بدون رأس حربة، وأبقى كافاني وإيكاردي على مقاعد البدلاء، بينما لم ينجح مبابي في أداء مهمة المهاجم الصريح، بل تركزت خطورته في الانطلاقات الجانبية.

ولم يلتفت توخيل أيضا لضعف جبهتي الجنب، وعدم توفير الحماية الكافية لهما أمام انطلاقات حكيمي وجيريرو، في ظل مستوى متواضع من ثنائي الوسط جايي وفيراتي في أداء المهام الدفاعية بالشكل المطلوب، ليشكل دورتموند خطورة كبيرة.

وبدا غريبا الإصرار على إشراك نيمار في المباراة بالكامل، رغم معاناة النجم البرازيلي من زيادة في الوزن وافتقاد للياقة البدنية نتيجة ابتعاده 18 يوما للإصابة، بينما ظهرت الورقة البديلة الوحيدة بابلو سارابيا في وقت غير مناسب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان