إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: هاري كين سم قاتل.. وريال مدريد بلا عمود فقري

KOOORA
01 نوفمبر 201715:20
هاري كينReuters

01

بأداء رائع فنيًا وتكتيكيًا للمباراة الثانية على التوالي بدوري الأبطال الأوروبي.. فاز توتنهام على ضيفه ريال مدريد (3-1) مساء اليوم الأربعاء، في ملعب ويمبلي بعدما عاد بنقطة بالتعادل (1-1) من ملعب سانتياجو برنابيو معقل الفريق الملكي في الجولة الماضية.

وتفوق ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لتوتنهام للمرة الثانية على نظيره زين الدين زيدان الذي بدا بلا أي حيلة أمام المدرب الأرجنتيني في المباراتين.

زيدان عاجز

?i=reuters%2f2017-11-01%2f2017-11-01t202402z_854542522_rc17c1059de0_rtrmadp_3_soccer-champions-tot-mad_reuters

لم يتعلم المدير الفني لريال مدريد من أخطائه، بل ظهر الفريق الملكي بنفس الصورة التي كان عليها في المباراة الأخيرة بالدوري أمام جيرونا والتي خسرها أيضًا بنتيجة (2-1)، فلا يوجد أي ترابط بين ثلاثي الهجوم كريستيانو رونالدو وإيسكو وكريم بنزيمة.

ويأتي هذا إلى جانب خط الوسط المفكك بوجود كاسيميرو وتوني كروس ولوكا مودريتش، بخلاف أخطاء دفاعية بالجملة للرباعي سيرجيو راموس وناتشو فيرنانديز ومارسيلو وأشرف الحكيمي، وخلفهما حارس مرمى كيكو كاسيا الذي تحمل الكثير من الضغط.

13 لاعبًا خارج الخدمة

?i=reuters%2f2017-11-01%2f2017-11-01t214247z_1850305822_rc137e8480d0_rtrmadp_3_soccer-champions-tot-mad_reuters

كان كريستيانو رونالدو الحاضر الوحيد في تشكيلة ريال مدريد بروحه وحماسه وتحركاته بحثًا عن ثغرة يصل بها إلى مرمى توتنهام بينما كان زملاؤه سواء الأساسيين أو البدلاء الثلاثة أسينسيو وثيو هيرنانديز وبورخا مايورال بلا بصمة فنية، حيث لم يساهموا في تحسن الأداء الهجومي الذي كان عبارة عن محاولات عنترية للنجم البرتغالي.

انكسار العمود الفقري

?i=epa%2fsoccer%2f2017-11%2f2017-11-01%2f2017-11-01-06302865_epa

انهيار المنظومة الدفاعية لريال مدريد وراؤها عدة أسباب، أهمها التراجع الشديد في مستوى لاعب الوسط البرازيلي كارلوس كاسيميرو الذي فشل في دوره المعتاد بالتغطية خلف ظهيري الجنب ومنح الحرية لزميليه في الوسط توني كروس ومودريتش للتقدم للأمام لتهديد مرمى المنافسين، وكذلك دعم قلبي الدفاع، بل فقد اللاعب البرازيلي الشراسة التي كان يؤدي بها وتميزه في استخلاص الكرات.

كين سم قاتل

?i=reuters%2f2017-11-01%2f2017-11-01t214048z_124027974_rc16592f0960_rtrmadp_3_soccer-champions-tot-mad_reuters

لعب بوكيتينو بخطة 3-4-2-1.. وكان هاري كين بمثابة السم القاتل في تكتيك المدرب الأرجنتيني، حيث لم يكن المهاجم الإنجليزي رأس الحربة الصريح بل تحرك كثيرًا للخلف في المساحة بين خطي وسط ودفاع ريال مدريد ليستدرج الثلاثي مودريتش وكاسميرو وكروس ويبعدهما عن أي مساندة لظهيري الجنب أشرف الحكيمي ومارسيلو.

ونجحت تحركات كين كثيرًا في خلق مساحات واسعة أمام زميليه بن ديفيز وكيران تريبيير في التحرك بحرية خلف مارسيلو والحكيمي مع فتح مساحات أيضًا للقادمين من الخلف ديلي آلي وكريستيان إيريكسن دون رقابة ليكونا في مواجهة مباشرة مع قلبي الدفاع راموس وناتشو، ليسجل ثنائي السبيرز الأخير 3 أهداف دون معاناة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان