

Reutersواصل برشلونة أسلوبه غير المحبب لجماهيره، مع مدربه، إرنستو فالفيردي، خلال انتصار غابت عنه المتعة، أمام فياريال (2-0)، اليوم الأحد، في الليجا.
وقد دخل فالفيردي اللقاء، بذات التشكيلة التي دفع بها أمام أيندهوفن، في دوري أبطال أوروبا.
واعتمد على تير شتيجن في حراسة المرمى، وأمامه كل من، سيميدو وبيكيه ولينجليت وألبا، ثم الثلاثي فيدال وبوسكيتس وراكيتيتش في الوسط، وفي الهجوم كوتينيو وديمبلي وميسي.
غياب الإبداع
ولم يظهر ميسي بالمستوى المعتاد، حيث بدا عليه التعب، بعد مباراة قوية ضد أتلتيكو مدريد، ثم رحلة هولندا واللعب أمام أيندهوفن.
وغابت الفاعلية الهجومية على مرمى فياريال، الذي لم تصله سوى 5 كرات، من بينها هدفين.
وافتقد برشلونة وجود سواريز داخل منطقة الجزاء، لكن الحاجة الأكبر كانت للإبداع في خط الوسط، وهي المهمة الصعبة التي تحملها ميسي وحده، بينما لم يصنع الثلاثي، راكيتيتش وبوسكيتس وفيدال، أي فرصة للتسجيل.
كما تحوم علامات الاستفهام، حول أداء فيليب كوتينيو مؤخرًا، حيث لم يعوض أداءه الهزيل أمام أيندهوفن، ويبدو أنه بحاجة للمزيد من الوقت، لاستعادة عافيته، بعد العودة من الإصابة الأخيرة.
نقاط إيجابية
تفادى دفاع برشلونة، اليوم، ارتكاب الأخطاء الساذجة، التي كانت سببا في توجيه انتقادات لاذعة له، في الكثير من مباريات هذا الموسم.
وازداد التفاهم بين لينجليت وبيكيه بشكل ملحوظ، كما أصبحا أكثر حسما في الصراعات الثنائية، فضلا عن تألق المدافع الإسباني، الذي سجل للمباراة الثانية على التوالي.
كما تعاظم دور ديمبلي في تشكيلة فالفيردي، فبعدما تألق أمام أتلتيكو وأيندهوفن، منح المدرب له فرصة المشاركة، حتى نهاية اللقاء، وهو ما حدث مرة واحدة فقط من قبل، منذ انطلاق الليجا هذا الموسم.
واستثمر ديمبلي هذه الثقة، وتسبب في مشاكل لمدافعي فياريال، لكن دائما كان ينقصه حسن التصرف، في الخطوة الأخيرة.
محاولات فاشلة
دخل خافيير كاييخا، مدرب فياريال، اللقاء بطريقة 4-2-3-1.
فقد حاول أن يقسم المباراة على شوطين، الأول بتنظيم دفاعي، يستطيع من خلاله الصمود، وامتصاص محاولات برشلونة الهجومية، والثاني يبادر فيه بالهجوم، على أمل إحراز هدف.
لكن هدف بيكيه أربك كل الحسابات، فيما قدم فياريال مباراة دفاعية مميزة، كما قام لاعبو الوسط بتضييق المساحات، والضغط على البرسا.
أما على المستوى الهجومي، فكانت محاولات الضيوف شحيحة، على مرمى تير شتيجن، ولم ترتق إلى درجة الخطورة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



