إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ميسي ينقذ فالفيردي من أزماته المتكررة

KOOORA
09 سبتمبر 201717:44
ميسي أحرز ثلاثية في مرمى إسبانيولReuters

حقق برشلونة عدة مكاسب فنية ومعنوية، بفوزه الكبير على جاره الكتالوني، إسبانيول، بخمسة أهداف دون رد، اليوم السبت، في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني.

ويعد الحفاظ على سلسلة الانتصارات للمباراة الثالثة على التوالي، أهم المكاسب المعنوية التي يحتاجها إرنستو فالفيردي، المدير الفني للبارسا، بعد كبوة كلاسيكو السوبر، بالخسارة ذهابًا وإيابًا أمام ريال مدريد.

ولكن على المستوى الفني، ظهرت معاناة برشلونة من تكرار الأخطاء الدفاعية، والبطء الشديد في بناء الهجمات، إلى جانب إصرار فالفيردي على بدء اللقاء بخطة 4-3-3.

إلا أن ليونيل ميسي أنقذ البارسا وفالفيردي، وحسم الفوز لصالح فريقه بأداء مميز.

أما كيكي سانشيز فلوريس، مدرب إسبانيول، فرغم اعتماده على نفس الخطة (4-3-3)، إلا أنه دفع ثمن اللجوء للدفاع، وإغلاق المساحات أمام منافسه، ولم يستغل البطء الشديد للبارسا في الضغط عليه وتهديد مرماه.

هدايا ميسي

?i=reuters%2f2017-09-09%2f2017-09-09t200922z_1452914298_rc1b071b72c0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-esy_reuters

كلما ظهر النجم الأرجنيتي، بدا الفريق الكتالوني متواجدًا على أرض الملعب.

تحرك ميسي في كل أرجاء الملعب، وغير مركزه أكثر من مرة، باللعب كجناح ورأس حربة وصانع ألعاب ورأس حربة متأخر، مع النزول لوسط ملعب فريقه لبدء الهجمة من الخلف، في ظل افتقاد إنييستا وراكيتيتش خفة الحركة.

كما أهدى ميسي زملاءه العديد من الفرص، بخلاف الثلاثية التي سجلها.

عيوب متكررة

?i=reuters%2f2017-09-09%2f2017-09-09t203605z_860143168_rc1239352610_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-esy_reuters

لم يتخلص برشلونة من التحضير البطيء للهجمة، والمجازفة بإشراك حارس المرمى، تير شتيجن، في بنائها، ما أدى لتشتت ذهنه، فكاد تمركزه الخاطئ أن يكلفه هدفًا، بعد كرة أخطأ جوردي ألبا في تقديرها.

وهجوميًا، لم يكن للظهير الأيمن، نيلسون سيميدو، أي بصمة في أوقات عديدة من اللقاء، عكس ألبا الذي كان شعلة نشاط في الجهة اليسرى، وصنع هدفين لميسي.

كذلك فإن فالفيردي لم يجد حلًا لعلاج أزمة عدم مساهمة ثلاثي الوسط، راكيتيتش وبوسكيتس وإنييستا، في التغطية الدفاعية وتضييق المساحات بينهم ورباعي الدفاع، حيث استغل إسبانيول هذه الثغرة وصنع أكثر من فرصة خطيرة.

إنعاش الهجوم

?i=reuters%2f2017-09-09%2f2017-09-09t202151z_2111542420_rc16dde53690_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-esy_reuters

سجل عثمان ديمبلي ظهوره الأول بشكل مميز، حيث شارك في آخر 20 دقيقة، وساهم في الهدف الخامس، إلا أنه يحتاج للوقت من أجل التأقلم، وتكوين ثلاثي هجومي قوي مع سواريز وميسي، يعوض البارسا عن فقدان نيمار.

كذلك فإن جيرارد دولوفيو أمامه تحدٍ من نوع خاص، حيث قدم مجهودًا وفيرًا، لكن تنقصه الجرأة الكافية على المرمى، ما يهدده باحتلال موقع البديل الإستراتيجي، وهو ما لم يقبله لاعبون آخرون في السابق، مثل بيدرو وأليكسيس سانشيز.

أما لويس سواريز، فبدا أنه يخوض المباريات الأخيرة وهو غير مكتمل اللياقة البدنية، وربما يكون متأثرًا بالإصابة.

 تحرك سواريز كثيرًا، لكن الرعونة أضاعت عليه فرصة التسجيل أكثر من مرة، وربما يكون الهدف الخامس، قبلة الحياة للمهاجم الأوروجواياني، لاستعادة لياقته وحساسية التهديف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان