

EPAتفوق الأستاذ على التلميذ، بتغلب مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا على آرسنال ومدربه، ميكيل أرتيتا، بهدف دون رد، على ملعب الاتحاد مساء اليوم السبت، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم تف المباراة بكل وعودها، حيث قدم الفريقان مستوى أقرب إلى المتوسط، وكانت اللقطة المضيئة الوحيدة، هي الهدف الذي سجله رحيم ستيرلينج في الدقيقة 23.
وبدأ مانشستر سيتي بخطة لعب (3-1-4-2)، حيث تواجد إديرسون في حراسة المرمى، وأمامه الثلاثي والكر ودياز وأكي، ولعب رودريجو كارتكاز، وأمامه الرباعي محرز وفودين وكانسيلو وبيرناردو، وفي الهجوم ستيرلينج وأجويرو.
أما آرسنال فبدأ بطريقة (4-3-3)، بتواجد لينو في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي تيرني وجابرييل ولويز وبيليرين، وفي الوسط الثلاثي سيبايوس وتشاكا وساكا، وفي الأمام ويليان وبيبي وأوباميانج.
وأظهر آرسنال احترامًا مبالغًا فيه للسيتي، في شوط المباراة الأول، من خلال الاعتماد على الدفاع بصورة شبه كاملة، مع تقارب جميع الخطوط، دون اللعب حتى على المرتدات، التي انتصر بها الجانرز على السيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، الموسم الماضي.
ورغم اعتماد أرتيتا على بيبي في الهجوم، على حساب لاكازيت، ما يظهر رغبته في استخدام السرعات في الهجمات المرتدة، إلا أن آرسنال فشل في ذلك تماما، خاصةً خلال نصف الساعة الأول من اللقاء.
خيارات مربكة
وعلى الجانب الآخر، أربك جوارديولا خصمه بتواجد كانسيلو، الذي يلعب في الأساس كظهير أيمن، في قلب الملعب.
وكان لذلك دور بارز في نجاح عملية الضغط العالي، التي مارسها السيتي على آرسنال، حيث عمل كانسيلو على استعادة الكرة سريعًا، والضغط على ساكا بالتحديد.
ومن الأمور المفاجئة أيضا التي قام بها مدرب السيتي، نزول أجويرو كثيرًا إلى وسط الملعب، لخلق المساحات للثلاثي محرز وستيرلينج وفودين، وهو ما أثمر عن الهدف بالفعل.
وبعد هدف مانشستر سيتي، أدرك آرسنال أنه بالغ في الدفاع، وبدأ لاعبو المدفعجية في التحرر، وأظهروا قدرتهم على ضرب دفاع الخصم، بانفراد لساكا وآخر لأوباميانج، وكانت براعة إيدرسون هي العائق فقط أمامهم.
غياب هجومي
وفي الشوط الثاني، غاب مانشستر سيتي هجوميًا بصورة واضحة، مقابل ارتفاع مستوى آرسنال، واستحواذه على الكرة بشكل أكبر، إلا أن المدفعجية لم يجدوا اللاعب الذي يملك الحلول الإبداعية، في وسط الملعب، لخلق الفرص التي غابت تقريبا عن الفريقين في الشوط الثاني.
ويبدو أن جوارديولا شعر بالرضا لغياب الحلول لدى آرسنال، فانتهج أسلوبا غريبا عليه عند تنفيذ ركلات المرمى، وهو عدم التمرير، بل إرسال الكرات مباشرة تجاه وسط ملعب الخصم، لحرمان المدفعجية من فرصة الضغط، مع علمه بأن آرسنال يكثر التمرير في وسط ملعبه دون جدوى، حتى يفقد الكرة.
ولم يقدم مانشستر سيتي كرته الهجومية المعتادة، لكنه خرج بالنقاط الثلاث في غياب أبرز لاعبيه، كيفين دي بروين، وهذا هو الأهم.
أما آرسنال، ففشل في استغلال المستوى المتوسط للسيتي، حتى في الخروج بنقطة التعادل، وواصل سقوطه على ملعب الاتحاد.
قد يعجبك أيضاً



