إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مخاطرة جوارديولا تمنح ليفربول تذكرة العبور

KOOORA
10 أبريل 201817:31
بيب جوارديولا EPA

ودع مانشستر سيتي، دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته، اليوم الثلاثاء، أمام ليفربول، بنتيجة 1-2، في إياب ربع النهائي، ودفع ثمن سقوطه المرير، بثلاثية نظيفة في لقاء الذهاب.

وبدأ مانشستر سيتي، مباراة اليوم، بأفضل طريقة ممكنة، عن طريق افتتاحه التسجيل في الدقيقة الثانية، لكّنه عانى بعد ذلك، بسبب دفاع ليفربول المنظم.

ومع بداية الشوط الثاني، أدرك ليفربول، أن خصمه سيهاجم بلا رحمة، فاستغل الأمر، لقتل المباراة عن طريق هدفين لمحمد صلاح وروبرتو فرمينو، ليحجز الفريق الأحمر، مكانا في نصف نهائي البطولة الأوروبية، ويضطر السيتي، للانتظار عاما آخر على الأقل، لتحقيق حلم جماهيره بإحراز اللقب القاري.

وباغت مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، المتابعين بانتهاجه طريقة اللعب 3-5-2، بوجود نيكولاس أوتاميندي وإيميريك لابورت وكايل والكر في الدفاع، وتكوّن ثلاثي الوسط من فيرناندينيو وصانع اللعب البلجيكين كيفن دي بروين، والإسباني ديفيد سيلفا، ووقف برناردو سيلفا على الجناح الأيمن، مقابل تواجد معتاد من ليروي ساني على الجناح الأيسر، مقابل تواجد رحيم سترلينج وجابريال خيسوس في الخط الأمامي.

اللافت في خطة جوارديولا، عدم وجود أي لاعب لمساندة ثلاثي الدفاع، في ظل تقدم فيرناندينيو للأمام بشكل متكرر، من أجل المساهمة في بناء الهجمات، وانكشفت نقطة الضعف، في الشوط الثاني، مع مبالغة لاعبي صاحب الأرض، في التقدم نحو المواقع الأمامية.

?i=reuters%2f2018-04-10%2f2018-04-10t204046z_760281537_rc1f644a8fe0_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-liv_reuters

وكان من الصعب على أوتاميندي، اللعب وحده في عمق الدفاع، دون وجود قلب دفاع إضافي، في ظل تفرغ والكر ولابورت، لمراقبة تحركات لاعبي ليفربول على الطرفين، وقدّم مباراة سيّئة وارتكب خطأ قاتلا تسبّب في دخول مرماه الهدف الثاني.

أما معظم هجمات السيتي، جاءت عن طريق الجناحين، اللذين تلقيا مساندة إضافية من رحيم سترلينج، واستصعب سيلفا ودي بروين عملية صنع الهجمات من العمق، بسبب قوة وسط ليفربول، والتزامه بالواجبات الدفاعية.

وكان الأجدر بجوارديولا، إشراك مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أجويرو منذ البداية، مع إعلان جاهزيته البدنية للقاء، لأنه يملك من الخبرة، ما يمكّنه من لعب الدور الحاسم في مناسبات كهذه، خصوصا في ظل ضعف خبرة خيسوس على هذا الصعيد، كما توجّب على المدرّب الإسباني، عدم الانفعال في وجه الحكم، مما تسبّب في طرده، فهو محق في احتجاجه على إلغاء هدف صحيح لفريقه، لكنه يعلم أيضا أن هدفه المبكّر، جاء بعد مخالفة واضحة أيضا على سترلينج، بحق مدافع ليفربول، فيرجيل فان ديك.

?i=reuters%2f2018-04-10%2f2018-04-10t204204z_1790072195_rc1e4ff24350_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-liv_reuters

أما الطرف الآخر من المواجهة، لم يضطر للتغيير من أسلوبه، مع عودة مهاجمه المصري محمد صلاح، وتعامل بشكل جيد مع مجريات اللقاء، خاصة في وسط الملعب، رغم غياب القائد جوردان هندردسون، فكان جيمس ميلنر، على قدر المسئولية، وقدّم جورجينو فينالدوم، مباراة تكتيكية مميّزة، خصوصا في الشوط الثاني.

ولجأ مدرب ليفربول، يورجن كلوب، إلى طريقة اللعب 4-3-3، بوجود ديان لوفرين إلى جانب فان ديك في الخط الخلفي، بمساندة الظهيرين، ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون، وشارك تشامبرلين بخجل في هجمات الفريق الضيف، الذي كان ساديو ماني، أنشط لاعبيه في الشق الهجومي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان