

Reutersمن الصعب فهم الطريقة التي أدار فيها المدرب أنطونيو كونتي مباراة فريقه تشيلسي أمام روما، والتي انتهت بتعادل الفريقين 3-3 مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة بالدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وأجرى كونتي تعديلات عديدة على صفوف من الناحية الخططية، كما قام بعدة تبديلات، كانت لتهدي الطليان الفوز على فريقه، في وقت كافح فيه روما للخروج منتصرا من الموقعة، لولا هدف تشيلسي الثالث الذي أحرزه إيدين هازارد.
وبدأ كونتي المباراة بطريقة اللعب 3-5-2، ومن أجل تعويض غياب المصاب نجولو كانتي الذي افتقده الفريق كثيرا لدى خسارته يوم السبت أمام كريستال بالاس 1-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، أشرك المدرب الإيطالي مدافعه البرازيلي دافيد لويز كلاعب وسط ارتكاز أمام ثلاثي الدفاع جاري كاهيل وسيزار أزبيليكويتا وأندرياس كريستيانسن.
الهدف من هذه التغييرات، كان منح الحرية الثنائي الوسط سيسك فابريجاس وتيموي باكايوكو من أجل التحرك نحو الأمام ومساندة الثنائي هازارد وألفارو موراتا، مع عدم إغفال الدور الكبير الذي يقوم به ظهيري الجنبين ماركوس ألونسو وزاباكوستا عادة.
لكن الرياح لم تجر بما تشتهيه السفن بالنسبة لتشيلسي، ورغم الدور الكبير الذي قام به دافيد لويز في بناء الهجمات، اختفى أثر فابريجاس وباكايوكو في وسط الملعب، والثاني وجد صعوبة في فهم طبيعة دوره بالنظر إلى تحركاته العشوائية.
من ناحية ثانية، قدم الإيطالي زاباكوستا أداء متذبدبا على الناحية اليمنى، وظهر واضحا افتقاد الفريق للنيجيري فكتور موسيس، أما ماركوس ألونسو، فوجد صعوبة في التقدم نحو الامام مع التحركات المميزة للاعبي روما ناينجولان وجيرسون.
الدفاع لم يكن على المستوى المطلوب أيضا، لا سيما سيزار أزبيليكويتا الذي اضطر في كثير من الأحيان لتغطية الفراغ الناجم عن تقدم زاباكوستا المبالغ فيه، ما أدى لدخول مرمى فريقه الهدف الأول الذي أحرزه ألكسندر كولاروف.
رغم هذه العيوب، ظهر تشيلسي بشكل مقنع في الشوط الأول الذي أنهاه متقدما بهدفين مقابل هدف واحد، إلا أن تبديل دافيد لويز المبكر بعد 10 دقائق من الشوط الثاني، وتغيير خطة اللعب من 3-5-2 إلى 4-3-3 مع دخول بيدرو رودريجيز، أضر بالحالة الذهنية للفريق، لتظهر مجددا الفجوة التي يسببها غياب كانتي، وهو ما أدى لانهيار الفريق اللندني الأزرق في نصف الساعة الأخير من المباراة.
في الجهة المقابلة، لعب روما بقيادة مدربه أوزيبيو دي فرانشيسكو بخطة واضحة، معتمدا على طريقة اللعب 4-3-3، وفضل الاحتفاظ بالقائد دانييلي دي روسي على مقاعد البدلاء، مقابل تناوب ناينجولان وكيفن ستروتمان وماكسيم جونالونز على صناعة الللعب وبناء الهجمات من الخلف.
النجم البوسني إدين دجيكو كان في قمة مستواه كرأس حربة، وكان بإمكانه تشكيل خطورة أكبر لو لعب دييجو بيروتي في كامل قواه الذهنية على الجناح الأيسر.
وقدم الصربي المخضرم القادم من مانشستر سيتي ألكسندر كولاروف، قدم مباراة مميزة، فسجل هدفا وأرهق دفاع تشيلسي باختراقاته من الناحية اليسرى، مستغلا تقدم زاباكوستا وعدم قدرة أزبيليكويتا على تعويض فراغ زميله.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







