إعلان
إعلان

تحليل كووورة: مثالية ريال مدريد تكسر شوكة إشبيلية

KOOORA
19 يناير 201913:28
لاعبو ريال مدريد Reuters

كشّر ريال مدريد عن أنيابه، اليوم السبت، ليقدم أفضل مباراة له خلال الموسم الحالي، ويحقق فوزًا صعبًا للغاية على إشبيلية بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الجولة الـ20 من الليجا.

تعددت مكاسب الفريق الملكي من نتيجة المباراة، حيث انفرد بالمركز الثالث على حساب إشبيلية، بالإضافة إلى ظهور الفريق بشكل مميز هجوميًا مع الروح المعنوية التي اكتسبها اللاعبون بالانتصار على منافس عنيد.

لعب ريال مدريد بطريقة 4-3-3، حيث اعتمد سولاري على كورتوا في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي كارفاخال وفاران وراموس وريجيلون، ثم ثلاثي في الوسط مكون من كاسيميرو ومودريتش وسيبايوس، وفي الهجوم فينيسيوس وفاسكيز وبنزيما.

بينما دخل بابلو ماشين، مدرب إشبيلية، اللقاء بطريقة 3-5-2 بتواجد فاسيلتش في حراسة المرمى، والثلاثي كاير وكاريكو وجوميز في الدفاع، ثم الخماسي نافاس وسارابيا وبانيجا وفاسكيز وإسكوديرو، وثنائي هجومي مكون من أندريه سيلفا وبن يدر.

سيطرة تامة

?i=reuters%2f2019-01-19%2f2019-01-19t165238z_1603013412_rc181ef18310_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-sev_reuters

شهد أداء ريال مدريد اليوم تغييرًا شاملاً في كل شيء سواء على مستوى الدفاع أو الوسط أو الهجوم، فكانت الملاحظة الأولى على جميع اللاعبين هو الرغبة والحرص خلال الـ90 دقيقة على الخروج بنتيجة الفوز.

شن لاعبو الملكي ضغطًا شرسًا لم نراه من قبل هذا الموسم على الخصم، فكلما كان يستلم أحد لاعبي إشبيلية الكرة في نصف ملعب فريقه، كان يظهر لاعبان أو أكثر من ريال مدريد بهدف افتكاك الكرة، لتساهم تلك الميزة في أن يكون لأصحاب الأرض الكلمة العليا في اللقاء.

ويعود ظهور ريال مدريد في أفضل نسخة له على الإطلاق إلى وسط الملعب الذي شهد نشاطًا غير عادٍ من حيث المساندة الهجومية وضبط إيقاع اللعب، بالإضافة للالتزام المستمر بالضغط.

شكل مغاير

?i=reuters%2f2019-01-19%2f2019-01-19t165104z_129328166_rc1823831260_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-sev_reuters

التفوق الدفاعي كان واضحًا بدون شك لريال مدريد على مهاجمي إشبيلية، الذين عانوا من غياب المساندة ليظهر راموس وفاران بصورة طيبة للغاية.

ويعلم سولاري قوة إشبيلية وماشين في الهجمات المرتدة، وهو التفسير المنطقي لتفضيل ريجيلون على حساب مارسيلو، حيث يتمتع الظهير الإسباني بمميزات دفاعية على عكس زميله البرازيلي الذي يفضل التقدم للأمام.

حمل وسط الملعب على عاتقه مهمة صعبة للخروج بتلك النتيجة، فمنذ فترة طويلة لم يظهر ثلاثي الوسط بهذا الشكل الرائع، وخاصة لوكا مودريتش الذي تولى قيادة الفريق على أرض الملعب بوضع بصمته على كل هجمة.

ظهرت ملامح من تعليمات المدرب الأرجنتيني بين الشوطين على الثنائي سيبايوس وكاسيميرو، اللذين أصبحا أقرب للمرمى مع تراجع لاعبي إشبيلية، ليستفد الفريق من قدرة الشاب الإسباني في التحكم بالكرة، بالإضافة للقدرة الخارقة لكاسيميرو في التسديد.

مجهود بدون نتيجة

?i=epa%2fsoccer%2f2019-01%2f2019-01-19%2f2019-01-19-07300705_epa

خلقت تحركات بنزيما ارتباك في صفوف دفاع إشبيلية حيث اضطر كاريكو أو كاير للخروج كثيرًا من مناطقهما للضغط على المهاجم الفرنسي، ولكن لم تسفر تلك التحركات عن شيء مفيد مع غياب اللاعب الهداف.

وقدم فينيسيوس مباراة جيدة وإن كانت أقل من اللقاءات الماضية، بسبب الضغط والرقابة التي فرضت عليه اليوم، كما سبق وأن حذر مدرب إشبيلية من موهبته.

وافتقد ريال مدريد لمهاجم صريح يترجم كم هائل من الفرص والكرات العرضية التي اتيحت في منطقة جزاء إشبيلية، خاصة مع رعونة فينيسيوس أمام المرمى وابتعاد بنزيما كثيرا عن مناطق الخطورة.

مباراة للنسيان

?i=reuters%2f2019-01-19%2f2019-01-19t164051z_526590546_rc17f1c60f50_rtrmadp_3_soccer-spain-mad-sev_reuters

بدا لاعبو إشبيلية وكأنهم فريق متواضع يسعى للخروج بنتيجة إيجابية فقط أمام ريال مدريد، وليس كفريق يحتل المركز الثالث.

وأدت سياسة الضيوف الدفاعية المفاجئة إلى ظهور الفريق بشكل سيئ للغاية اليوم، بعدما فقد السيطرة واللعب المباشر على المرمى لصالح ريال مدريد.

عطّل إشبيلية بالفعل في فترات كثيرة خطورة أطراف الريال بتواجد 5 في الحالة الدفاعية، بالإضافة إلى 3 لاعبين في الوسط يجيدون الضغط كسارابيا وبانيجا، ولكن في المقابل اختفت المحاولات الهجومية، بعدما غاب الدعم الهجومي تمامًا لثنائي المقدمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان