EPAأدى فريق باريس سان جيرمان مباراة مميزة، استحق عليها الفوز على مضيفه ريد ستار بلجراد الصربي بنتيجة 4-1، ليتأهل في صدارة المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير أبرز الملامح الفنية للموقعة الحاسمة في العاصمة الصربية، وكيف تفوق بي إس جي على منافسه وأخمد المحاولات الخطيرة على مرماه.
حصار باريسي
لعب الفريقان بخطة واحدة 4-2-3-1، إلا أن توماس توخيل، مدرب بي إس جي، فرض سيطرة تامة أول 45 دقيقة، كما خنق العملاق الصربي وحاصره في وسط ملعبه.
مال الفريق الباريسي ناحية الجهة اليسرى النشيطة بفضل انطلاقات مبابي بمعاونة خوان بيرنات، وذهب إليها أيضا نيمار جونيور عند تسجيل الهدف الثاني.
كانت الجبهة اليسرى سببا أيضا في الهدف الأول الذي سجله كافاني، كما أجاد الرباعي الهجومي الباريسي الذي ضم أيضا آنخيل دي ماريا في الضغط الأمامي واستخلاص الكرة مبكرا، بمساندة من ثنائي الوسط ماركينيوس وفيراتي، ليبقى قلبا الدفاع تياجو سيلفا وكيمبيمبي مع الحارس بوفون في نزهة تامة.
بينما التزم الظهير الأيمن كيرير أكثر بالمهام الدفاعية، ولم يكن له نشاط هجومي ملحوظ
حلاوة روح
انتفض ريد ستار ومدربه ميلوجيفيتش متأخرا، كما كانت صحوة مؤقتة لمدة 10 دقائق فقط في الشوط الثاني، حيث تقاربت المسافات بين المحاور الهجومية ماركو مارين وبن نابوهان مع جوران كاوشيتش.
إلا أن الأسلحة الهجومية الصربية افتقدت تماما لأي فاعلية من رأس الحربة ميلان بافكوف أو الجناح الأيسر فيليكو سيميتش.
انتهت صحوة أصحاب الأرض سريعا، لتكون أشبه بحلاوة الروح، وعاد مجددا للارتباك والتفكك لتستقبل شباكه هدفين وينهي اللقاء خاسرا برباعية، ولم يستفد مدربه بأي من التبديلات الثلاثة.
الجوكر
أجاد توماس توخيل كثيرا في استغلال كيليان مبابي الذي كان بمثابة الجوكر في الهجوم الباريسي، حيث تحرك يمينا ويسارا وتحول في بعض الأحيان إلى رأس حربة ثان بجوار إدينسون كافاني.
نشاط مبابي في أداء مهام الجناح الأيسر، أهدت باريس الهدف الأول، وتحوله إلى عمق الهجوم قدم لنيمار هدية في الهدف الثاني.
وعندما تحول مبابي إلى رأس حربة شكل خطورة كبيرة، وتوج مجهوده الكبير بالهدف الرابع.
قلق دفاعي
عاب الفريق الباريسي بعض القصور التكتيكي في تعامل قلبي الدفاع تياجو سيلفا وكيمبيمبي، مع الكرات العرضية أكثر من مرة.
كما أخفق ظهيرا الجنب تيلو كيرير وخوان بيرنات أكثر من مرة في التغطية العكسية، أو الضغط بقوة لإجهاض الكرات العرضية، وهو ما تسبب في الهدف الوحيد لريد ستار بلجراد.





