Reutersثأر باريس سان جيرمان لخسارته مرتين في الدوري ضد موناكو، وهزم فريق الإمارة بثنائية، مساء اليوم الأريعاء في المباراة النهائية لكأس فرنسا.
كانت المواجهة تكتيكية للغاية، ومخنوقة لحد كبير، حيث كانت الفرص على المرميين قليلة للغاية على مدار الشوطين.
إلا أن كيليان مبابي مهاجم بي إس جي، كان كلمة السر في ترجيح كفة فريقه، وقلب الطاولة على ناديه القديم.
اعتمد ماوريسيو بوكيتينو مدرب سان جيرمان على خطة 4-3-3، بينما لجأ الكرواتي نيكو كوفاتش المدير الفني لموناكو لخطة 4-4-2.
كان فريق موناكو منظما للغاية، وحرم بوكيتينو من استغلال مفاتيح اللعب سواء ثلاثي الوسط دانيلو وباريديس وإدريسا جايي أو الثلاثي الهجومي دي ماريا ومبابي وإيكاردي.
إلا أن هفوة وحيدة من ديساسي مدافع موناكو، استغلها مبابي، ومرر كرة لإيكاردي ليسجل الهدف الأول.
تقدم العملاق الباريسي بهذا الهدف، وضع فريق موناكو تحت ضغط شديد، إلا أنه واجه جدارا صلبا شيده بوكيتينو، لذا لم يستفد كوفاتش كثيرا من رأسي الحربة فولاند ووسام بن يدر.
كما تعطلت جبهات موناكو سواء جولوفين وهنريكي يسارا أو سيديبيه وأجيلار يمينا.
وارتكب نيكو كوفاتش هفوة تكتيكية باستبدال يوسف فوفانا وبن يدر، وإشراك جيلسون مارتينيز وستيفان يوفيتش بدلا منهما، لتختفي تماما خطورة فريق موناكو.
في المقابل، بقى كيليان مبابي سكينا في ظهر كوفاتش، يستغل الأخطاء الدفاعية وتهديد المرمى سواء بتسديدة أبعدتها العارضة أو حسم اللقاء بتسجيل هدف ثان بعد تمريرة من دي ماريا.
أما الثنائي البديل بينوا بادياشيلي أو سيسك فابريجاس، لم يتركا البصمة المطلوبة.
في الجهة الأخرى كانت تبديلات بوكيتينو تقليدية لإراحة لاعبيه، حيث بدا عليه الانشغال بمباراة الجولة الأخيرة في الدوري الفرنسي، وركز على استبدال لاعب بلاعب في نفس المركز بداية من داجبا مكان فلورينزي ثم مويس كين مكان إيكاردي، وأندير هيريرا مكان باريديس، وأخيرا بابلو سارابيا مكان دي ماريا.
قد يعجبك أيضاً



