Reutersفي مفاجأة من العيار الثقيل، سقط برشلونة في معقله "كامب نو" أمام ريال بيتيس، مساء اليوم الأحد، بالجولة الـ12 من الليجا، بنتيجة (3-4).
وتلقى البلوجرانا الهزيمة الثانية له هذا الموسم، بعد الخسارة أمام ليجانيس بالجولة السادسة، بهدفين لهدف.
أخطاء كارثية
بدأ إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة، بطريقة لعب (4-3-3)، بوجود تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه الرباعي سيرجي روبيرتو، بيكيه، لينجليت، ألبا، وفي الوسط الثلاثي راكيتيتش، بوسكيتس، وآرثر، وفي الهجوم ميسي، وسواريز ومالكوم.
ودفع فالفيردي بليونيل ميسي لأول مرة في التشكيلة الأساسية، بعد عودته من الإصابة، وأشرك مالكوم لأول مرة أساسيًا في الليجا.
استغل الفريق الأندلسي الجبهة اليمنى لبرشلونة، بانطلاقات مميزة من الثنائي خواكين وفيربو، والمستوى السيئ لسيرجي روبيرتو، وسجل هدفين في الشوط الأول.
وفي عمق الدفاع، كانت الأخطاء بالجملة للبارسا سواء في التمركز أو الرقابة من قلبي الدفاع بيكيه ولينجليت، وأيضًا الظهيرين.
وتسبب تير شتيجن حارس البارسا في قتل طموح زملائه، بخطأ في التصدي لتسديدة كاناليس، أسفرت عن هدف للضيوف.
ورغم تسجيل ميسي لهدفين اليوم في المباراة، لكنه لم يكن في مستواه المعهود، وربما كان على فالفيردي وضعه على مقاعد البدلاء والاستفادة منه كورقة رابحة.
عجز تكتيكي
مع بداية الشوط الثاني، قرر فالفيردي الدفع بأرتورو فيدال بدلا من آرثر، من أجل تأمين وسط الملعب، الأمر الذي كان نقطة إيجابية وحيدة للمدرب، حيث سجل التشيلي هدفا وصنع آخر.
وسحب فالفيردي النشيط مالكوم من الجبهة اليسرى وأشرك منير الحدادي، الذي لم يقدم أي إضافة لهجوم البارسا.
وبتغيير أكثر غرابة، دفع بالشاب كارليس ألينيا بدلا من سيرجيو بوسكيتس، رغم أن راكيتيتش كان الأسوأ اليوم في خط الوسط.
وزاد الكرواتي من معاناة الفريق، بتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، ليطرد بسبب تهوره.
وكان على فالفيردي الدفع بالبرتغالي نيلسون سيميدو وإخراج سيرجي روبيرتو، الذي كان بمثابة ثغرة حقيقية في دفاع برشلونة.
مقطوعة موسيقي
قدم كيكي سيتين المدير الفني لريال بيتيس الشهير بلقب "المايسترو" مقطوعة موسيقية رائعة في المباراة، حيث ضرب برشلونة بسلاحه المُعتاد.
ولعب سيتين بطريقة (3-4-1-2)، لوبيز في حراسة المرمى أمامه الثلاثي تيلو، ماندي، بارترا، وفي الوسط سيدني، جونيور، ويليام، وجواردادو، وفي الهجوم لو سيلسو، خواكين ولورينزو.
اعتمد سيتين على الضغط العالي، بجانب السيطرة والاستحواذ على الكرة، وهو الأسلوب المُعتاد لبرشلونة، والذي لم يُطبقه البلوجرانا في المباراة.
وأهدر الفريق الأندلسي عددا كبيرًا من الفرص، حيث كان بإمكانه الخروج متقدمًا في الشوط الأول بعدد أكبر من هدفين، حيث كان الضيف أفضل وأكثر تركيزا وقوة وشراسة.
وتحولت طريقة اللعب إلى (5-4-1) في الحالة الدفاعية، مع التنفيذ المميز للهجمات المرتدة، وساعد سيتين في ذلك تشتت لاعبي برشلونة وغياب التركيز، والرعونة لمهاجمي البلوجرانا أمام المرمى.
وفي الشوط الثاني، أجرى سيتين 3 تغييرات، بإخراج خواكين ومورون وسيلسو، ودفع بكاناليس وإينوي وليون، حيث لعب الأخير كمهاجم وحيد، وأصبحت الطريقة (3-4-2-1).
وسجل البديل كاناليس الهدف الرابع، وتألق الطرفان تيو الذي صنع هدفين، وفيربو الذي سجل هدفا وصنع آخر.
ورغم التماسك الدفاعي لبيتيس في المباراة، لكن الفريق استقبل 3 أهداف بسبب أخطاء في التمركز، وخطأ فردي من تيو الذي تسبب في ركلة الجزاء لبرشلونة.
ولكن بشكل عام قدم الفريق مباراة مميزة وحقق انتصارا مستحقا.
قد يعجبك أيضاً



