EPAعزز فريق برشلونة صدارته للدوري الإسباني عقب فوزه على مضيفه مالاجا بهدفين نظيفين، في الجولة 28 من منافسات الليجا دون معاناة تذكر للفريق الكتالوني، في غياب هداف الليجا، ليونيل ميسي.
توقع الكثيرون أداء جيدا لفريق مالاجا خاصة مع غياب ميسي، مفتاح اللعب الأبرز لبرشلونة، إلا أن إرنستو فالفيردي، مدرب البارسا لعب بصورة جيدة وفقا للأوراق المتاحة له، حيث دفع بالفرنسي عثمان ديمبلي بدلا من ليونيل، واعتمد على فيليب كوتينيو في غياب القائد المصاب أندريس إنييستا مع عودة البرازيلي باولينيو لوسط الفريق بجوار راكيتيتس وبوسكيتس بطريقة اللعب 4-4-2.
منح فالفيردي حرية التحرك لكوتينيو على الجبهة اليسرى لفريق مالاجا، بينما مال ديمبلي كثيرا ناحية الجبهة اليمنى أمام سيرجي روبيرتو تحت المهاجم الوحيد لويس سواريز.
تألق الثنائي ديمبلي وكوتينيو في غياب ميسي وإنييستا بعدما صنع الأول الهدف الرائع للبرازيلي في المباراة وسط انسجام بينهما وبين سواريز في الخط الأمامي.
أما فريق مالاجا، تبددت أحلامه في الخروج بنتيجة إيجابية بعد طرد لاعبه صامويل جارسيا في الدقيقة 30، بسبب تدخله العنيف ضد جوردي ألبا ظهير أيسر برشلونة.
لم يواجه برشلونة ومدربه فالفيردي أي مشاكل فنية أمام منافسه، خاصة بعد الطرد بل استفاد على الجانب المعنوي أكثر من الفني باستعادة عثمان ديمبلي مستواه المميز، قبل لقاء تشيلسي يوم الأربعاء المقبل، في إياب دور الـ16 من دوري الأبطال.
استغل فالفيردي اللقاء بصورة جيدة بإعطاء الفرصة كاملة لديمبلي، والذي خرج في الدقيقة 84 بينما كوتينيو أكمل اللقاء حتى نهايته.
وحاول مدرب برشلونة تجربة شيء جديد خلال اللقاء بالاعتماد على البرتغالي أندريه جوميز في الجبهة اليمنى منذ الدقيقة 74، لكنه تراجع عن الفكرة، عندما دفع بأليكس فيدال بدلا من ديمبلي بالدقيقة 84.
وما يؤخذ على فالفيردي في مباراة مالاجا، عدم إراحة الأوروجوياني لويس سواريز الذي تلقى البطاقة الصفراء في نهاية المباراة، ستمنعه من المشاركة أمام أتلتيك بيلباو في الجولة المقبلة.
وربما كان القرار الأفضل منح باكو ألكاسير الفرصة على حساب سواريز، وعدم الدفع بأندريه جوميز بدلا من سيرجي روبيرتو، وإراحة جيرارد بيكيه الذي يعاني من بعض الآلام في الركبة، والثقة في البلجيكي توماس فيرمالين.
البصمات الفنية مميزة لفريق مالاجا، كانت نادرة للغاية، حيث اكتفى أصحاب الأرض بمحاولات فردية للثنائي يوسف النصيري ودييجو رولان، لم تكن كافية للفريق الأندلسي الذي يندفع بقوة نحو الهاوية، والسقوط إلى دوري الدرجة الثانية.
وإجمالا، كان اللقاء أشبه بحصة تدريبية لبرشلونة، استفاد منها إرنستو فالفيردي، واطمأن خلالها على عدة أمور، مثل المستوى الجيد لديمبلي وتحسن باولينيو، ومواصلة لويس سواريز المعدل التهديفي، وتميز ألبا في صناعة الفرص، فهي أسلحة سيكون البلوجرانا في أشد الحاجة إليها في المواجهة الحاسمة أمام البلوز بدوري الأبطال.
قد يعجبك أيضاً



