إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: ليلة مظلمة لآرسنال تنذر برحيل أرتيتا

KOOORA
22 ديسمبر 202017:05
ميكيل أرتيتاReuters

بات جليًا أن آرسنال بحاجة لعملية تغيير شاملة، بعدما قدم عرضًا آخر سيئًا، ليخسر على أرضه أمام مانشستر سيتي، بنتيجة (1-4) مساء اليوم الثلاثاء، في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

أداء باهت جديد قدمه الفريق اللندني تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، الذي بدوره وقف عاجزًا عن إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل على أرض الملعب، ليتلقى الفريق خسارة قاسية، من المتوقع أن تؤدي إلى إقالة المدرب من منصبه.

الحديث عن الأمور الفنية في هذا اللقاء لن يجدي نفعًا، لأن مشاكل آرسنال لا تتوقف عند مباراة واحدة، بل هي حصيلة لسياسات غير موفقة بشأن التعاقدات في آخر عامين، إضافة إلى فشل الرهان على المدرب الشاب، الذي رغم بدايته الجيدة التي أحرز من خلالها لقبي كأس إنجلترا ودرع المجتمع، أثبت أنه بحاجة للكثير، من أجل التحول إلى مدرب لامع.

وما يحدث في آرسنال، مزيج لافت بين سوء الإدارة الفنية في الملعب، وفشل النواحي الإدارية خارجها، إلى جانب روح انهزامية تسيطر على اللاعبين، ولن يخلصهم منها سوى تغيير حقيقي يطال الجهاز الفني.

أمام مانشستر سيتي، ورغم الاعتماد على بعض العناصر البديلة كما جرت العادة في كأس الرابطة، ظهر آرسنال كفريق صغير يقاتل للخروج بأقل الخسائر أمام منافسه العملاق، مع ظهور مساحات شاسعة بين خطوط اللعب الثلاثة غير المترابطة.

ويحتاج آرسنال بشدة لعودة لاعبه الغاني الجديد توماس بارتي من الإصابة، بعدما فشل المصري محمد النني في تقديم الحماية للخط الخلفي كلاعب ارتكاز، وتحرك داني سيبايوس بصورة عشوائية رغم مجهود البدني الوافر، الأمر الذي أحدث فوضى كاملة في خط الوسط.

جودة الخط الأمامي في غياب أوباميانج، لم ترتق للمستوى المطلوب، رغم وجود ألكسندر لاكازيت، فلم يقدم جو ويلوك أي إضافة تذكر، وبدا واضحًا أن جابرييل مارتينيلي لم يستعيد جاهزيته البدنية، بعدما خرج في وقت مبكر من الشوط الثاني بسبب إصابة متجددة.

وحتى الحارس البديل رونار أليكس روناروسون، وقع في فخ الأخطاء، ليدخل مرماه هدفًا ساذجًا، وهو ما يعد دليلًا جديدًا على فارق الجودة التي يمتلكها آرسنال، وتلك الموجودة في الفرق الأخرى الكبيرة.

أما مانشستر سيتي قدم أسهل فوز له هذا الموسم على صعيد المسابقات المحلية، رغم إراحته لاعبين أمثال كيفن دي بروين وبنجامين ميندي وإيدرسون، وربما يمنحه الفوز الدافع اللازم لمواصلة القتال في الدوري الإنجليزي الممتاز، من أجل العودة للمراكز الأولى.

واستفاد النجم الجزائري رياض محرز من هذه المواجهة على أكمل وجه، ليقدم أداء مميزًا من الناحية الفنية، وأظهر علو كعبه مهاريًا، وذلك بعد مجموعة من المباريات التي غاب عنها هذا الموسم بقرار من مدربه بيب جوارديولا.

لكن الأمر الذي أثار استغراب عشاق السيتي، تمثل في مواصلة اعتماد جوارديولا على المهاجم جابرييل جيسوس الذي قدم مباراة جيدة، رغم أن العائد من الإصابة أجويرو، يحتاج لوقت أطول على أرض الملعب، من أجل استعادة حساسية المباريات، قبل فترة حاسمة مزدحمة بالمباريات في البريميرليج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان