إعلان
إعلان

تحليل كووورة: ليفربول يحصد الإيجابيات رغم التعادل الممل

KOOORA
06 مارس 201817:38
جانب من اللقاءReuters

لا يوجد الكثير للحديث عنه من الناحية الفنية في مباراة ليفربول الإنجليزي وضيفه بورتو البرتغالي، والتي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب "أنفيلد"، في إياب ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

السبب في ذلك، يعود بالدرجة الأولى إلى أن الفريق الضيف كان مستسلما منذ خسارته على أرضه بخماسية نظيفة في مباراة الذهاب على ملعب "دراجاو"، فلم يدخل المباراة بجدية، وإن كانت جماهيره الحاضرة في ملعب "أنفيلد" شجعته بحرارة حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة.

أما صاحب الأرض، فكان مدركا لحقيقة أنّه قطع أكثر من 80% من طريق التأهل إلى ربع النهائي، ولهذا السبب لجأ يورجن كلوب، إلى مبدأ المداورة، إدراكا منه لوجود مباراة مهمة الأسبوع المقبل أمام مانشستر يونايتد في الجولة الـ 30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولجأ كلوب إلى طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، وأجرى 5 تعديلات على تشكيلته الأساسية، كان أبرزها إراحة النجم الدولي المصري محمد صلاح وإجلاسه على الدكة، مقابل إشراك اللاعب الدولي الإنجليزي آدم لالانا الذي يحتاج لكل دقيقة لعب ممكنة من أجل إقناع مدرب المنتخب الإنجليزي جاريث ساوثجيت، بضمه إلى قائمة الفريق لنهائيات كأس العالم في الصيف المقبل.

?i=reuters%2f2018-03-06%2f2018-03-06t214437z_1337046139_rc16ab2a98e0_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-por_reuters

ولعب لالانا في خط المقدّمة إلى جانب ساديو ماني الذي أحرز ثلاثية في مباراة الذهاب، وفيرمينو، فيما تكوّن ثلاثي خط الوسط من القائد جوردان هندرسون وإيمري تشان وجيمس ميلنر، وعمد كلوب إلى إراحة ثلاثي الدفاع فيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون، مقابل إشراك جويل ماتيب وألبرتو مورينو وجو جوميز.

واستفاد كلوب تماما من هذا اللقاء، حيث منح لاعبيه البدلاء الاستمرارية المطلوبة، تجنبا لافتقادهم حساسية المباريات، لاسيما جوميز العائد حديثا من الإصابة، كما منح الفرصة في الشوط الثاني لراجنار كلافان والمهاجم داني إنجز، ولم يبذل لاعبو خط الوسط جهدا جبارا، نظرا لاعتماد الخصم على الكرات الطويلة، ودخل صلاح أرض الملعب في الشوط الثاني، وكاد يحرز هدفا لولا تألق الحارس الخبير إيكر كاسياس.

?i=reuters%2f2018-03-06%2f2018-03-06t213555z_549832056_rc191d790380_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-por_reuters

في الناحية المقابلة، حاول مدرب بورتو، سيرجيو  كونسيساو، شحذ همم لاعبيه، إلا أن ذلك كان صعبا، لاسيما بوجود 7 تعديلات على التشكيلة الأساسية.

ولعب إيكر كاسياس أساسيا في هذه المباراة التي ربما تكون آخر مبارياته في مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما أعلن النادي عدم نيته تجديد تعاقده مع الحارس الشهير.

واعتمد بورتو على التمريرات الطويلة من الدفاع إلى الهجوم، نظرا لعدم وجود الأفكار الخلّاقة في خط الوسط، لاسيما في غياب الثنائي المكسيكي هيكتور هيريرا والجزائري ياسين براهيمي، وعانى المهاجم الكاميروني  أبوبكر، من عزلة في منطقة الجزاء، ولم يشكل تهديدا حقيقيا على مرمى الحارس الألماني لوريس كاريوس الذي بدوره عاش ليلة هادئة دون مشاكل.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-06%2f2018-03-06-06585715_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان